تتجه العديد من النساء اليوم إلى تجميد البويضات كخطوة مستقبلية للحفاظ على فرص الإنجاب، سواء لأسباب مهنية أو صحية.
ومع تقدم التقنيات الطبية، يبقى تحضير الجسم قبل العملية عاملاً حاسماً لضمان جودة البويضات وزيادة فرص نجاح الإجراء. وينصح الخبراء بالبدء بالاستعداد قبل شهرين إلى ثلاثة أشهر، بهدف تعزيز صحة المبايض ودعم التوازن العام للجسم.

إليك أبرز النصائح الموصى بها وفق ما نشرته دورية OnlyMyHealth للصحة:
يعد الغذاء المتوازن أساسياً لدعم صحة المبايض قبل تجميد البويضات. احرصي على تناول الخضراوات والفواكه الطازجة الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور التي تمنح الجسم الطاقة وتحافظ على صحته. كما أن مصادر البروتين الجيدة مثل الأسماك والدواجن تساعد على توازن الهرمونات وتقليل الالتهابات.
في المقابل، من الضروري تجنب الأطعمة المصنعة، السكريات الزائدة، والكحول؛ لأنها تؤثر سلباً في جودة البويضات.
يؤدي الوزن المناسب دوراً أساسياً في صحة الإباضة وجودة البويضات. فالنقص أو الزيادة في الوزن قد تؤثر مباشرة في استجابة الجسم لإجراءات التجميد. للحفاظ على وزن صحي، مارسي نشاطاً معتدلاً مثل المشي، السباحة، أو اليوغا، مع الحرص على حركة لطيفة من دون إجهاد الجسم.
يساعد النشاط البدني المعتدل على تحسين تدفق الدم وتعزيز صحة الجهاز التناسلي، كما يجعل الجسم أكثر استعداداً للاستجابة لأدوية تحفيز المبايض.
التوتر المستمر يخل بتوازن الهرمونات ويضعف الخصوبة وجودة البويضات. خصصي وقتا يومياً للتنفس العميق أو التأمل وخذي فترات راحة قصيرة خلال اليوم.
بالإضافة إلى ذلك، احرصي على نوم جيد ومستمر لمدة 7 إلى 8 ساعات يومياً، فالنوم الكافي يمنح الجسم فرصة لإصلاح نفسه ويعزز جاهزية المبايض للعلاج.

التدخين يضر الحمض النووي للبويضات ويقلل مخزونها؛ لذا يعد الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية قبل البدء في عملية التجميد.
إلى جانب ذلك، الالتزام بجدول الأدوية ومواعيد المتابعة الطبية واتباع تعليمات الطبيب بدقة يعزز فرص نجاح عملية التحفيز، ويساعد على الحصول على بويضات ذات جودة أعلى.
قبل البدء في عملية تجميد البويضات، من المهم إجراء فحص شامل للخصوبة للتأكد من صحة جسمك واستعداد المبايض للعلاج. يمكن للفحص الكشف عن نقص بعض الفيتامينات مثل فيتامين D، حمض الفوليك، وأوميغا 3، بالإضافة إلى مشاكل صحية محتملة مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو السكري.
اتباع المكملات المناسبة وعلاج أي مشكلات صحية قبل الإجراء يعزز جودة البويضات ويجعل استجابة الجسم لأدوية التحفيز أكثر فعالية.
تجميد البويضات خطوة مهمة لضمان فرص الإنجاب المستقبلية، لكن تحضير الجسم لها يصنع الفارق الحقيقي. بالاهتمام بنمط حياتك الصحي والالتزام بتعليمات الطبيب، تزيدين من فرص الحصول على نتائج مطمئنة وفعّالة.