أبلغت 28 ولاية أمريكية عن أكثر من 3500 حالة إصابة بعدوى Candida auris المقاومة للأدوية، والتي يمكن أن تسبب مرضًا شديدًا، وغالبًا ما يتم الإبلاغ عنها في مرافق الرعاية الصحية.

اعتبارًا من الأول من أغسطس/آب الجاري، سجل مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها نحو 3544 حالة سريرية مصابة بعدوى "المبيضات أوريس"، وفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن النظام الوطني لمراقبة الأمراض القابلة للإخطار.
أبلغت كاليفورنيا عن أكثر الحالات السريرية في أي ولاية هذا العام، بواقع 887 حالة. بينما شهدت الولايات في جميع أنحاء الجنوب أكثر من 1400 حالة سريرية، حيث أبلغت تكساس عن أكبر عدد في تلك المنطقة بـ 437 تشخيصًا، تليها تينيسي (293) وجورجيا (193).
في الشمال الشرقي، أبلغت نيوجيرسي وبنسلفانيا فقط عن حالات – 55 و131 على التوالي. وشهدت الولايات الجبلية 200 حالة سريرية، معظمها في ولاية أريزونا، التي أبلغت عن 171 حالة سريرية.
وأبلغت إلينوي وإنديانا وميشيغان وأوهايو وويسكونسن بشكل جماعي عن 751 حالة سريرية، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض.
وارتفعت الحالات من عام 2022 إلى العام 2024، ثم شهدت انخفاضًا طفيفًا منذ ذلك الحين. لكن الخبراء ما زالوا يشعرون بالقلق، لأنه قد يكون من الصعب علاج المبيضات أوريس لأنها مقاومة للعديد من الأدوية المضادة للفطريات.
وتم الإبلاغ عن أول حالة في الولايات المتحدة لأول مرة في العام 2016. وبين عامي 2019 و2021، حددت 17 ولاية أول حالة على الإطلاق للمبيضات أوريس، وفقًا للتقارير الفيدرالية الأمريكية، إذ وصف الخبراء الخميرة بأنها تهديد ناشئ وعاجل للمرضى في المستشفى.
عدوى المبيضات أوريس، التي تعرف أيضا باسم "المبيضات الأذنية"، هي نوع من الخميرة المقاومة للأدوية المضادة للفطريات، ما يجعل علاجها صعباً، بل ومستحيلاً في بعض الأحيان، كما أنها تنتشر بسهولة، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
تم الإبلاغ أن أول حالة حول العالم في اليابان عام 2009، في قناة أذن أحد المرضى. ومنذ ذلك الحين، شُخّصت حالات إصابة بها في جميع أنحاء العالم، ووُجدت في جميع قارات العالم باستثناء القارة القطبية الجنوبية.
لا يزال أصل المبيضات الأذنية مجهولاً، لكن الخبراء يتكهنون بأن تغير المناخ قد يكون سبباً في ظهورها، إذ أصابت الطيور أولاً قبل البشر، وفقاً للمعاهد الوطنية للصحة.

ذكر مركز السيطرة على الأمراض أن الأشخاص الذين ليس لديهم عوامل خطر لا يصابون بالعدوى بشكل عام، وتشمل عوامل الخطر الحالات الطبية الأساسية الشديدة والأشخاص الذين يخضعون لرعاية طبية معقدة.
وتنتشر عدوى المبيضات أوريس عادةً في مرافق الرعاية الصحية، إذ تتميز بقدرتها على البقاء على الأسطح لفترات طويلة، بما في ذلك حواجز الأسرة ومقابض الأبواب وأجهزة قياس ضغط الدم. كما أنها مقاومة للمطهرات، ما يُسهم في سهولة انتشارها.
وينتقل فطر المبيضات الأذنية بسهولة أكبر في مرافق الرعاية الطويلة الأجل بين الأشخاص الذين يعانون بالفعل من مرض شديد ويعانون من ظروف صحية معقدة، سواء عن طريق التلامس المباشر للجلد مع شخص مصاب به، أو عن طريق ملامسة سطح ملوث.
ووفقًا لعيادة كليفلاند فإن المرضى الذين يستخدمون أنابيب التنفس أو التغذية أو القسطرة يكونون أكثر عرضة للخطر، لأنه ينتشر بسهولة عبر هذه الأجهزة الطبية.
يعاني العديد من المصابين بعدوى Candida auris من أمراض أخرى، ما يزيد من صعوبة تشخيصه. ومن أبرز الأعراض التي قد تظهر على الشخص المُعرَّض للإصابة:
بينما تشمل المضاعفات الأخرى لداء المبيضات الأذنية تسمم الدم والصدمة وفشل الأعضاء.