يعد تغير لون الأظافر إلى اللون الأزرق، أو ما يعرف طبيًّا بالزرقة، إشارة تحذيرية مرئية تستدعي الانتباه، حيث تعكس في الغالب نقصًا في مستويات الأكسجين بالدم أو مشكلة في الدورة الدموية.
ورغم أن السبب قد يكون بسيطًا وعابرًا، مثل: التعرض للطقس البارد، إلا أنه في كثير من الأحيان يمثل مؤشرًا على وجود اضطرابات صحية كامنة في الرئتين أو القلب؛ ما يجعل فهم هذه الظاهرة خطوة أساسية لحماية الصحة العامة.

عندما يتحوّل لون الأظافر أو الجلد إلى اللون الأزرق، فإن ذلك يرجع إلى انخفاض نسبة الأكسجين المحمول في خلايا الدم الحمراء، أو بسبب بطء حركة الدم في الأوعية الدموية الصغيرة.
إليك الأسباب الرئيسية والتفسيرات العلمية المرتبطة بهذه الحالة مرتبة بشكل دقيق وفقا لموقع Medical News Today الطبي:
التعرّض للبرد الشديد: يتسبب البرد في انقباض الأوعية الدموية الطرفية كآلية دفاعية من الجسم للحفاظ على حرارة الأعضاء الداخلية؛ ما يؤدي إلى إبطاء تدفق الدم الغني بالأكسجين إلى أطراف الأصابع فيظهر اللون الأزرق. يزول هذا التأثير فور تدفئة الجسم.
مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD): مجموعة من أمراض الرئتين التقدمية التي تعيق تدفق الهواء؛ ما يقلل كمية الأكسجين التي تصل إلى مجرى الدم.
الربو الحاد: يمكن أن تتسبب نوبات الربو الشديدة في تضييق الممرات الهوائية بشكل حاد؛ ما يمنع الأكسجين من الوصول إلى الدم بكفاءة.
عدوى حادة تصيب إحدى الرئتين أو كلتيهما، حيث تمتلئ الأكياس الهوائية بالسوائل؛ ما يعيق عملية تبادل الغازات والأكسجين.
انسداد في أحد الشرايين الرئوية ناتج عن جلطة دموية انتقلت من مكان آخر في الجسم غالبًا من الساقين، وهي حالة طبية طارئة تتطلب تدخلاً فورياً.
وتنقسم إلى:
ظاهرة رينود، وهي اضطراب يتسبب في تشنج وانقباض الأوعية الدموية في أصابع اليدين والقدمين بشكل مؤقت عند التعرّض للبرد أو التوتر النفسي؛ ما يقطع تدفق الدم ويحوّل الأظافر للون الأبيض ثم الأزرق.
ويمكن أن يحدث هذا التسمم من خلال:
يجب التوجه فورًا للطبيب إذا كان ازرقاق الأظافر مصحوبًا بأيٍّ من الأعراض الآتية:
في المحصلة، يعتبر ازرقاق الأظافر عرَضًا حيويًّا لا ينبغي تجاهله، حيث يرتبط مباشرة بكفاءة الأكسجين والدورة الدموية. والتشخيص المبكر واستشارة الأطباء المختصين يضمنان تحديد السبب الدقيق وبَدء العلاج المناسب لحماية الجسم.