صحة ورشاقة

"المسحة الشرجية" لكشف كورونا تثير جدلا واسعا.. ما مدى فعاليتها؟

أحدثت الصين جدلا واسعا بعد أن بدأت باستخدام "المسحة الشرجية" للكشف عن فيروس كورونا المستجد عوضا عن المسحة الأنفية المعتادة، معتبرين أنها غير قادرة على رصد الفيروس من خلال الأنف. ولاقت "المسحة الشرجية" التي اقترحتها الصين استهجانا كبيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ لما يحمله الأمر من حساسية، واختلف الأطباء حول فاعليتها في رصد فيروس كورونا، ولا يعرف حتى اللحظة مدى دقتها. وعن طريقة إجراء الاختبار، فقد أوضح المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية في تعليماته التي نشرها في شهر آذار/ مارس الماضي، أنه يجب أخذ عينة من البراز من المرضى، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فعندئذ يتم إدخال سلك بلاستيكي مزود

أحدثت الصين جدلا واسعا بعد أن بدأت باستخدام "المسحة الشرجية" للكشف عن فيروس كورونا المستجد عوضا عن المسحة الأنفية المعتادة، معتبرين أنها غير قادرة على رصد الفيروس من خلال الأنف.

ولاقت "المسحة الشرجية" التي اقترحتها الصين استهجانا كبيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ لما يحمله الأمر من حساسية، واختلف الأطباء حول فاعليتها في رصد فيروس كورونا، ولا يعرف حتى اللحظة مدى دقتها.

وعن طريقة إجراء الاختبار، فقد أوضح المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية في تعليماته التي نشرها في شهر آذار/ مارس الماضي، أنه يجب أخذ عينة من البراز من المرضى، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فعندئذ يتم إدخال سلك بلاستيكي مزود بقطنة في فتحة الشرج لمسافة 3 إلى 5 سنتيمترات داخل المستقيم.

وذكر تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن الأطباء الذين يدعمون الاختبارات الجديدة أشاروا إلى أنها طريقة غير محببة، وبالتالي ينبغي استخدامها على نطاق ضيق، معتبرين أنها قد تكون جيدة التطبيق في مراكز العزل الصّحي للتأكد من خلو الأشخاص هناك من فيروس كورونا.

وأشارت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية الحكومية، أن مسحات الأنف أكثر فعالية؛ لأن فيروس كورونا المستجد هو عدوى تنفسية.

وأكد أستاذ علم انتشار الأوبئة والفيروسات في كلية الصيدلة بجامعة مصر، إسلام عنان، في تصريحات صحفية أن المسحة الشرجية ترصد فيروس كورونا بكل تأكيد، معتمدا على دراسة أجرتها جامعة "صن يات صن" الصينية.

وبحسب الدراسة فإن فيروس كورونا يبقى موجودا في الجهاز التنفسي ثم ينتقل إلى الجهاز الهضمي، لكن المشكلة أن "المسحة الشرجية" أن نتيجتها "مضللة"، وقد تظهر النتائج إيجابية لمدة طويلة، تصل إلى خمسة أسابيع، بعكس المسحة التنفسية التي تصبح سلبية بعد أيام من الإصابة بالفيروس.

ويأتي إقرار الاختبار الجديد متزامنا مع اقتراب عطلة رأس السنة الصّينية التي توصف بأنها أكبر هجرة بشرية ضخمة في موسم الإجازات بالصين، ويقدر عدد الرحلات داخل البلاد في موسم العطلة بأكثر من 3 مليارات رحلة.

وتسعى الصين إلى تطعيم 50 مليون شخص قبل بدء عطلة رأس السنة الصّينية، لكن هذا يمثل أقل من 4 في المائة من سكانها، وهو معدل منخفض جداً لمنع انتشار عدوى كورونا بشكل جماعي.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً