كيف يمكنك الاستغناء عن المكملات الغ...

صحة ورشاقة

كيف يمكنك الاستغناء عن المكملات الغذائية لأطفالك

تتضارب الآراء في مجالس النساء حول أهمية وجدوى المكملات الغذائية للأطفال في مراحل نموهم المختلفة منذ الولادة وحتى مراحل متقدمة، وحين يحتدم النقاش تلجأ  كل واحدة من الحضور للحديث عن تجربتها، وكيف تعاملت مع الموضوع عند ما كان طفلها صغيرا، وعلى الرغم من أن الطبيب هو الحدّ الفاصل في مثل هذه الموضوعات إلا أن الغالبية من الأمهات تصر على التعامل مع الموضوع بناءً على خبراتهن. فما هي المكملات الغذائية وهل من الضروري إعطاؤها للرضع خاصة فيتامين د؟ هل تختلف المنتجات الموجودة بالأسواق والصيدليات من حيث القيمة والمنفعة؟ وماهي الحالات التي تستدعي الاعتماد الدائم على المكملات الغذائية؟ ومتى يمكن الاستغناء عنها؟

تتضارب الآراء في مجالس النساء حول أهمية وجدوى المكملات الغذائية للأطفال في مراحل نموهم المختلفة منذ الولادة وحتى مراحل متقدمة، وحين يحتدم النقاش تلجأ  كل واحدة من الحضور للحديث عن تجربتها، وكيف تعاملت مع الموضوع عند ما كان طفلها صغيرا، وعلى الرغم من أن الطبيب هو الحدّ الفاصل في مثل هذه الموضوعات إلا أن الغالبية من الأمهات تصر على التعامل مع الموضوع بناءً على خبراتهن.

فما هي المكملات الغذائية وهل من الضروري إعطاؤها للرضع خاصة فيتامين د؟ هل تختلف المنتجات الموجودة بالأسواق والصيدليات من حيث القيمة والمنفعة؟ وماهي الحالات التي تستدعي الاعتماد الدائم على المكملات الغذائية؟ ومتى يمكن الاستغناء عنها؟ كل هذ الأسئلة أجابنا عنها الدكتور أحمد عبد العال استشاري طب الأطفال في مستشفى برجيل أبو ظبي.

حيث أكد على عدم حاجة الطفل السليم الذي يتناول غذاء صحيا للمكملات الغذائية باستثناء فيتامين د بعد الولادة والحديد بعمر الـ 6 شهور يجب إعطاؤهما تحت إشراف الطبيب وبكميات تتناسب مع احتياجاتهم. أما فيما يخص المكملات الغذائية بشكل عام فقد حذر الأمهات من اللجوء إلى شراء أي نوع منها على اختلاف علامته التجارية إلا بعد استشارة الطبيب، وذلك بسبب اختلاف تركيزها وتركيبها وفوائدها.

كما أشار الدكتور إلى بعض الحالات التي تستدعي الاعتماد على المكملات الغذائية مثل الأطفال الخدج، والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية كذلك الأطفال النباتيين أو الذين يعتمدون على الوجبات السريعة بشكل دائم، وعلى حدّ تعبيره حتى هذه الحالات تحتاج لاستشارة طبيب حتى يحدد الكمية اللازمة والفترة الزمنية.

كما بين أن زيادة الفيتامين حالة مرضية تشبه نقصه فكل شيء يزيد عن حده الطبيعي يصبح ضارا وإن كان نافعاً، فقد تؤدي زيادة الفيتامينات في حالات معينة إلى الإصابة بحالات تسمم.

وتابع: يمكن الاستغناء عن المكملات الغذائية بزوال السبب الذي نعطيها لأجله، بشرط الالتزام بالأكل الصحي المتنوع والشامل لكل العناصر الغذائية من معادن وفيتامينات وكربوهيدرات وألياف وسكريات طبيعية في سبيل الاستغناء عن المكملات الغذائية وتأمين حياة صحية لأطفالهم.

 


 

قد يعجبك ايضاً