منظمة الصحة العالمية: مفاهيم مغلوطة...

صحة ورشاقة

منظمة الصحة العالمية: مفاهيم مغلوطة عن فيروس كورونا احذروا منها!

تدخلت منظمة الصحة العالمية حتى تفند الشائعات المنتشرة بقوة عن فيروس كورونا القاتل الذي بدأ في الصين وضرب عددا من دول العالم، وذلك من أجل توضيح وتصحيح تلك المفاهيم المغلوطة عن الفيروس وتبين طرق انتقاله والوقاية منه. وقالت المنظمة اليوم الأربعاء في إفاداتها عن فيروس كورونا إن كل الناس صغارا وكبارا معروضون للإصابة به، لافتة إلى أن انتقاله عبر العملات المعدنية والأوراق النقدية وبطاقات الائتمان أمر ضعيف للغاية. وأضافت أن الكوكايين لا يمنع من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، كما أن الاعتقاد بأنه يمكن أن ينتقل عبر الهواء لمسافة 8 أمتار غير صحيح، بل لا ينتقل لمسافة أكثر من متر واحد.

تدخلت منظمة الصحة العالمية حتى تفند الشائعات المنتشرة بقوة عن فيروس كورونا القاتل الذي بدأ في الصين وضرب عددا من دول العالم، وذلك من أجل توضيح وتصحيح تلك المفاهيم المغلوطة عن الفيروس وتبين طرق انتقاله والوقاية منه.

وقالت المنظمة اليوم الأربعاء في إفاداتها عن فيروس كورونا إن كل الناس صغارا وكبارا معروضون للإصابة به، لافتة إلى أن انتقاله عبر العملات المعدنية والأوراق النقدية وبطاقات الائتمان أمر ضعيف للغاية.

وأضافت أن الكوكايين لا يمنع من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، كما أن الاعتقاد بأنه يمكن أن ينتقل عبر الهواء لمسافة 8 أمتار غير صحيح، بل لا ينتقل لمسافة أكثر من متر واحد.

وأشارت إلى أن فيروس كورونا لا يموت بالبرد والثلج، كما يعتقد البعض، كما أن مجففات الأيدي المتوفرة في المراحيض ليست فعالة في القضاء على الفيروس المستجد.

وشددت على أنه لا يمكن لمصابيح التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية القضاء على فيروس كورونا، ولا يساعد رشح الجسم بالكحول في القضاء على الفيروس.

img

ونفت تعرض الطرود القادمة من الصين للإصابة بفيروس كرونا كما يعتقد البعض، ولا يوجد ما يؤكد أن الحيوانات الأليفة بالمنازل يمكنها نقل الفيروس للإنسان.

وتابعت بأن اللقاحات المضادة للالتهاب الرئوي لا توفر الحماية من الإصابة بكورونا، ولا دليل حتى الآن على أن غسل الأنف بمحلول ملحي يساعد في الوقاية من كورونا.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أيضا أنه لا يوجد دليل على أن تناول الثوم يحمي من الإصابة بالفيروس، ولا يمنع وضع زيت السمسم على الجسم دخول فيروس كورونا إلى جسم الإنسان، إضافة إلى أن المضادات الحيوية لا تقي من الإصابة بالفيروس.

وفي غضون ذلك، أعلنت عدة دول أوروبية عن ظهور إصابات على أراضيها، والتي تبدو جميعها مرتبطة بالتفشي المتزايد للفيروس في إيطاليا.

وأكدت النمسا وكرواتيا وسويسرا أن الإصابات تتعلق بأشخاص زاروا إيطاليا مؤخرا، وهو ما أعلنته الجزائر بدورها.

كما تأكدت أول حالة إصابة بأمريكا الجنوبية وتحديدا في البرازيل، وهي لشخص برازيلي عائد من إيطاليا.

وفي الأيام القليلة الماضية، أصبحت إيطاليا أكثر بلدان أوروبا تضررا من الفيروس، حيث تم تسجيل أكثر من 300 إصابة و 11 حالة وفاة.

وبحسب أحدث البيانات الصادرة اليوم الأربعاء، أصيب 78064 شخصا منذ انتشار الفيروس. وبلغ عدد حالات الوفاة في بر الصين الرئيسي 2715 شخصا حتى الآن.

لكن عدد الإصابات الجديدة في الصين مستمر في التراجع. وبذلك، تحول الانتباه الآن إلى حالات الإصابة خارج الصين وكيفية انتقالها بين البلدان.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن الزيادة المفاجئة في الإصابات في بلدان خارج الصين "مقلقة جدا".