اسم فيروس كورونا الجديد يثير السخري...

صحة ورشاقة

اسم فيروس كورونا الجديد يثير السخرية!

حددت منظمة الصحة العالمية اسما جديدا لفيروس كورونا الذي يرعب الجميع حاليا بعد أن أودى بحياة أكثر من ألف شخص وأصاب عشرات الآلاف، وأطلقت عليه "كوفيد 19" (COVID-19). وعزا الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إطلاق الاسم الجديد على الفيروس لتفادي استخدام مسميات مهينة وغير صحيحة، لذا كان لابد من اختيار اسم لا يرمز إلى منطقة جغرافية أو إلى حيوان أو فرد أو مجموعة أشخاص، بينما يسهل نطقه وله علاقة بالمرض على حد قوله. غير أن الاسم أثار استغراب بعض الأطباء والمتابعين، متسائلين بسخرية إن كان اللقب الجديد سيغير شيئا من الواقع ويحد من انتشار كورونا في ظل

حددت منظمة الصحة العالمية اسما جديدا لفيروس كورونا الذي يرعب الجميع حاليا بعد أن أودى بحياة أكثر من ألف شخص وأصاب عشرات الآلاف، وأطلقت عليه "كوفيد 19" (COVID-19).

وعزا الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إطلاق الاسم الجديد على الفيروس لتفادي استخدام مسميات مهينة وغير صحيحة، لذا كان لابد من اختيار اسم لا يرمز إلى منطقة جغرافية أو إلى حيوان أو فرد أو مجموعة أشخاص، بينما يسهل نطقه وله علاقة بالمرض على حد قوله.

غير أن الاسم أثار استغراب بعض الأطباء والمتابعين، متسائلين بسخرية إن كان اللقب الجديد سيغير شيئا من الواقع ويحد من انتشار كورونا في ظل وصول عدد الوفيات إلى 1115 شخصا حتى اليوم الأربعاء.

وكشفت أحدث البيانات أن عدد الحالات المؤكدة بالإصابة بفيروس كورونا بلغ أكثر من 45 ألف مصاب في العالم، في حين تمكن نحو 5 آلاف مصاب من الشفاء من الفيروس.

وقالت اللجنة الوطنية للصحة في إقليم هوبي الصيني، الأربعاء، إن 94 شخصا جديدا توفوا بسبب تفشي فيروس كورونا في الإقليم الواقع وسط الصين.

كما حددت المنظمة موعدا لاكتشاف لقاح لعلاج فيروس كورونا الجديد، مشيرة إلى أن اللقاح سيكون جاهزا في غضون سنة ونصف السنة من الآن.

ويعيش الأطباء الصينيون في وضع مقلق؛ لأن الفيروس قد تحول للتكيف مع مصابين بشر جدد بشكل أسرع من السارس، معتقدين أن انتشاره جاء من سوق قذر للأسماك في مدينة ووهان.

بينما قال علماء أميركيون إن البيانات الخاصة بالفيروس تتغير يوما بعد يوم، وتكمن المشكلة في أنهم لا يعرفون الكثير عن الفيروس، ولا كيفية وسرعة انتشاره حتى الآن.

كما يعتقدون أن الأمر قد يستغرق عدة أسابيع من أجل معرفة مدى انتشار المرض بشكل حقيقي.

وأثار موت طبيب كان أول من نبه لخطر الفيروس وطريقة معاملة السلطات له سخطا شعبيا.

وأرسلت الحكومة المركزية في الصين فريقا من أعلى هيئة لمكافحة الفساد لديها إلى هوبي للتحقيق في كيفية معاملة الشرطة للطبيب الذي نبه للفيروس.