كيف يُسبب تضيّق القناة الشوكية القط...

صحة ورشاقة

كيف يُسبب تضيّق القناة الشوكية القطنية آلامًا للساق.. وما أعراضه؟

توجد القناة الشوكية القطنية داخل أسفل العمود الفقري، ومهمتها حمل الأعصاب الواصلة إلى الساقين، وهي بالفعل ضيقة جدًا، وربما تنمو العظام والأنسجة حول القناة على مرّ السنين، وهو ما يتسبب في أن تصبح القناة أكثر ضيقًا مع مرور الوقت. وهذا التضيق الذي يطرأ على القناة هو في الواقع مرض يطلق عليه "تضيق القناة الشوكية القطنية"، وهو ما ينتج عنه تعرّض الأعصاب التي تمرّ من خلالها للضغط، وهو الضغط الذي قد يتسبب في حدوث ألم بالظهر، ألم بالساق، ضعف وخدر. ويختلف تضيق القناة الشوكية القطنية عن تمزق القرص الغضروفي القطني، الذي عادة ما يضغط على عصب أو اثنين في وقت واحد.

توجد القناة الشوكية القطنية داخل أسفل العمود الفقري، ومهمتها حمل الأعصاب الواصلة إلى الساقين، وهي بالفعل ضيقة جدًا، وربما تنمو العظام والأنسجة حول القناة على مرّ السنين، وهو ما يتسبب في أن تصبح القناة أكثر ضيقًا مع مرور الوقت.

وهذا التضيق الذي يطرأ على القناة هو في الواقع مرض يطلق عليه "تضيق القناة الشوكية القطنية"، وهو ما ينتج عنه تعرّض الأعصاب التي تمرّ من خلالها للضغط، وهو الضغط الذي قد يتسبب في حدوث ألم بالظهر، ألم بالساق، ضعف وخدر.

ويختلف تضيق القناة الشوكية القطنية عن تمزق القرص الغضروفي القطني، الذي عادة ما يضغط على عصب أو اثنين في وقت واحد. كما يسهل عادة تشخيص الألم الذي ينتج عن تمزق القرص في العمود الفقري القطني ويعرف بـ "عرق النسا".

ونوّه الأطباء إلى أنّ عرق النسا عادة ما يسبّب ألمًا بالظهر، يمتد لأحد الساقين بطول مسار العصب الوركي، ويمكن لعرق النسا أن يحدث في أي وقت، وليس فقط عند الوقوف أو عند بدء المشي كما يحدث مع التضيق.

وعن أبرز أعراض مرض تضيق القناة الشوكية القطنية فهو الشعور بألم في الظهر أو الساق أو الشعور بخدر، أو إصابة الساقين بالتقلّص، إجهاد أو ضعف، وعادة ما تبدأ تلك الأعراض مع الوقوف أو المشي، وغالبًا ما تبدأ تلك الأعراض في التحسّن عند اتخاذ وضعية الجلوس، الانحناء أو الاستلقاء باتخاذ وضع الجنين. ويعتقد أن تلك الأوضاع تتسبب في "فتح" القناة القطنية وترفع الضغط عن الأعصاب الواصلة إلى الساقين.

وعن أسباب حدوث المرض، فقد أوضح الأطباء أنه قد يحدث من تلقاء نفسه مع مرور الوقت، وذلك لأن العظام وغيرها من الأنسجة تستمر في النمو حول القناة، ويتسبب هذا النمو في تضييق القناة على مدار حياة الإنسان، لكنّ هذا لا يمنع وجود أسباب أخرى تؤدي للإصابة بهذا المرض، منها التهاب المفاصل، السقوط، الحوادث وضعف مفاصل وعظام العمود الفقري، وهو ما يجب الانتباه إليه بشكل كبير.

ويسهل على الطبيب أن يشخّص ذلك المرض بمجرد سؤاله المريض عن الأعراض، لكنْ ما يجب معرفته هو أنّه لا يمكن منع المرض لأنه يبدو جزء من التغيرات الطبيعية التي تلحق بالإنسان مع تقدمه في السنّ، وبالإمكان الحد من خطر التعرض له بمداومة ممارسة الرياضة، الحفاظ على وزن صحي وأخذ وضعيّة جسم جيدة.

وإن كانت الأعراض خفيفة، فيمكن معالجة المرض ببرنامج تمرينات رياضية أو برنامج علاج بدني، أمّا إذا كانت الأعراض حادة، فربما يجب وقتها زيارة جرّاح عمود فقري، حيث قد يتطلب الأمر تدخلاً جراحيًا لرفع الضغط عن الأعصاب الموجودة في أسفل العمود الفقري، وهي حلّ جيد في واقع الأمر لكثيرين.