قبل وبعد التبرع بالدم.. ماذا تأكلين...

صحة ورشاقة

قبل وبعد التبرع بالدم.. ماذا تأكلين وتتجنبين؟

عندما يتبرع الشخص بدمه، في محاولة لإنقاذ حياة غيره، فإن مقدار ما يفقده حوالي 450 مليلترًا للمرة الواحدة، وعادة ما يقوم الجسم بتعويض ذلك خلال فترة قصيرة جدًا من الزمن. ومن المعروف أن صحة الإنسان شرط أساسي للتبرع بدمه، ولا يمكن السماح له بذلك ما لم تكن صحته جيدة. وفي حال كان يتبع حمية غذائية فعليه إخطار بنك الدم بذلك. قبل التبرع وبعده على المتبرع بالدم تناول كميات كبيرة من السوائل قبل وبعد عملية التبرع بمدة 24 ساعة، وتناول وجباته بانتظام، كما تشير أخصائية التغذية فوزية جراد، وذلك بهدف استعادة مستوى الدم الطبيعي. أما بعد التبرع بالدم مباشرة، فمن الضروري

عندما يتبرع الشخص بدمه، في محاولة لإنقاذ حياة غيره، فإن مقدار ما يفقده حوالي 450 مليلترًا للمرة الواحدة، وعادة ما يقوم الجسم بتعويض ذلك خلال فترة قصيرة جدًا من الزمن.

ومن المعروف أن صحة الإنسان شرط أساسي للتبرع بدمه، ولا يمكن السماح له بذلك ما لم تكن صحته جيدة.

وفي حال كان يتبع حمية غذائية فعليه إخطار بنك الدم بذلك.

قبل التبرع وبعده

على المتبرع بالدم تناول كميات كبيرة من السوائل قبل وبعد عملية التبرع بمدة 24 ساعة، وتناول وجباته بانتظام، كما تشير أخصائية التغذية فوزية جراد، وذلك بهدف استعادة مستوى الدم الطبيعي.

أما بعد التبرع بالدم مباشرة، فمن الضروري المحافظة على تناول وجباته، والنشويات البسيطة لتأمين الطاقة وإعادة مستوى السكر في الدم، إلى جانب تناول الأطعمة الغنية بالحديد خلال أيام بعد التبرع.

أطعمة تعوّض الدم

إن كان الشخص من المتبرعين بشكل دوري، تؤكد جراد إمكانية تناوله الحبوب الغذائية المقواة بالحديد وعصير الخوخ والشمندر إن توفرت، والبطاطا المطهوة بقشرتها ولحم البقر والكبد ومأكولات البحر.

والابتعاد بالمقابل عن بعض المشروبات التي تؤثر سلبًا على قدرة الجسم على امتصاص الحديد عند تناول الأطعمة الغنية به كالشاي، والمشروبات الغازية، فيما يساعد فيتامين(C) على زيادة قدرة الجسم على امتصاص الحديد، لذا من الأفضل تناول الأطعمة الغنية بالحديد إلى جانب مصدر جيد لفيتامين(C) كعصير الليمون أو البرتقال.

عند شعور المتبرع بالإعياء

img

عند شعور المتبرع بالدم بالإعياء أو الإغماء، نصحته الأخصائية جراد بتناول كميات وافرة من المشروبات ‏الباردة، وبعد 24 ساعة سيستعيد عافيته.

وفي كل مرة يتبرع فيها الشخص بالدم فإنه مُعرّض لفقدان وزنه، جراء فقدان 650 كيلو سعر حراري، وهذا يمثل حوالي ثلث الاحتياج اليومي المتوازن من السعرات للإنسان البالغ متوسط الوزن، بالطبع على المدى البعيد تبدو هذه مساهمة رمزية للغاية، وهي بالفعل كذلك، ولكن عندما يتبرع الشخص بشكل دوري، فإنها ستساعده في الحفاظ على الحمية الغذائية المتوازنة؛ إذ سيحرص دائمًا على البقاء بصحة جيدة، وتجنب الإصابة بالأنيميا، ليتمكن من التبرع في أي وقت.

ولن يتمكن الشخص من هذا إلا بالإكثار من الأطعمة المفيدة كالفواكه والخضراوات والأسماك، والألبان قليلة الدسم، والبروتينات النباتية كالبقوليات، والبروتينات الحيوانية قليلة الدهون التي تساعده كلها في حميته بشكل جيد، وفق جراد.

وباعتقادها، ليس المطلوب من المتبرع سوى تعليمات بسيطة قبل ذهابه للتبرع بالدم، وهي تناول وجبة طعام جيدة صحية مكوّنة من الفاكهة والخضراوات صباح يوم التبرع، وشرب كمية وافرة من المياه والعصائر، وتجنب تناول الوجبات كثيفة الدهون مثل الشوكولاتة، أو المحمرات كالبطاطس المقلية، لتأثيرها على دقة بعض التحاليل التي تُجرى على الدم الذي سيتم التبرع به.