دراسة: 70% من النساء يُعانينَ من ضع...

صحة ورشاقة

دراسة: 70% من النساء يُعانينَ من ضعف المثانة!

في دراسة بريطانية حديثة، أثبت باحثون أن ما يصل إلى 70% من النساء يعانينَ من ضعف المثانة؛ إذ كشفوا أنَّ مشكلة ضعف المثانة عادةً ما ترتبط بالتقدمِ في العمر، إلا أنَّ واحدة من بين كل 3 نساء تتراوح أعمارهن بين 18 و24 عامًا، تعاني من المشكلة نفسها. وأوضح الخبراء أن حوالي 16 % من النساء يعانيّن من "سلس البول" نتيجة ضعف المثانة، مرّةّ واحدة على الأقل يوميًا؛ ما يتركهن عاجزات عن الركض خارج المنزل أو الضحك والسعال، مثلًا أمام الآخرين، بالإضافةِ إلى تفاقم المشكلة عند ممارسة التمارين. ووفقًا لما ورد في صحيفة "ذا صن" البريطانية، وجدت الدراسة التي شملت ألفي

في دراسة بريطانية حديثة، أثبت باحثون أن ما يصل إلى 70% من النساء يعانينَ من ضعف المثانة؛ إذ كشفوا أنَّ مشكلة ضعف المثانة عادةً ما ترتبط بالتقدمِ في العمر، إلا أنَّ واحدة من بين كل 3 نساء تتراوح أعمارهن بين 18 و24 عامًا، تعاني من المشكلة نفسها.

وأوضح الخبراء أن حوالي 16 % من النساء يعانيّن من "سلس البول" نتيجة ضعف المثانة، مرّةّ واحدة على الأقل يوميًا؛ ما يتركهن عاجزات عن الركض خارج المنزل أو الضحك والسعال، مثلًا أمام الآخرين، بالإضافةِ إلى تفاقم المشكلة عند ممارسة التمارين.

ووفقًا لما ورد في صحيفة "ذا صن" البريطانية، وجدت الدراسة التي شملت ألفي امرأة، أن 25% منهن يعتقدن أنهن مصابات بضعف المثانة على الرغم من عدم تشخيص حالتهن، بينما أكد الأطباء إصابة 5% فقط بالحالة.

img

وقالت الباحثة أنيتا ميترا: "ضعف المثانة و"سلس البول" مشكلة شائعة لدى النساء من مختلف الأعمار، وليس لدى كبار السن فقط. ولسوء الحظ، عادةً ما يتم التكتمُ عن هذه المشكلة ولا تكشف عنها المرأة المُصابة، ولكن كلمّا تم التحدثُ بصراحةٍ عن الأمر، كان ذلك أفضل".

ومن بين مُختلف الأسباب، وجدَ الخُبراء أن 41% من النساء اللاتي يعانينَ من ضعف المثانة و"سلس البول"، يعتقدنَ أن السبب هو الولادة، كما تعتقد 35% من المصابات، أنَّ السبب يرجعُ إلى تقدُمِهنَّ في السن، بينما ترى 22% من المصابات أن الحمل هو السبب.

بالإضافةِ إلى ذلك، وجدَ الخبراء أن 22% من المصابات، يُلقين اللوم على فترةِ انقطاع الطمث.

وخلُصت الدراسة إلى أن 70% من النساء يعانينَ من ضعف المثانة وفقدان السيطرة عليها، كما أشار الباحثون إلى ضرورة استشارة الطبيب عند ملاحظة المشكلة، مع عدم اختيار التكتمِ عنها، والتعاملِ معها، وكأنّها وصمةُ عار.