صحة ورشاقة

دراسة.. لا توجد حتى الآن وسيلة مثبتة يمكنها حمايتنا من الخرف

دراسة.. لا توجد حتى الآن وسيلة مثبت...

محتوى مدفوع

بينما قد يتصوّر الكثيرون منا أن هناك بعض الأقراص الدوائية أو النظم الغذائية السحرية التي يمكنها أن تساعدنا على تقليل خطر الإصابة بأعراض الخرف، فقد أكد خبراء أمريكيون أنه ورغم أننا نعيش في عصر "المكملات الغذائية"، إلا أنه لا توجد طريقة مثبتة تحد بشكل كبير من خطر الإصابة بمشكلة الخرف. وذكرت صحيفة الديلي ميل البريطانية أن الخبراء أطلقوا ذلك التحذير في أكبر بحث استقصائي يتم إجراؤه عن ذلك المرض، حيث أوضحوا أيضا أنه لا توجد "وسيلة سحرية" يمكننا الاعتماد عليها بهدف التقليل من أعراض الخرف. وخلص الخبراء من خلال دراستهم التي أجروها بجامعة مينيسوتا إلى أن التمرينات الرياضية والنظام الغذائي

بينما قد يتصوّر الكثيرون منا أن هناك بعض الأقراص الدوائية أو النظم الغذائية السحرية التي يمكنها أن تساعدنا على تقليل خطر الإصابة بأعراض الخرف، فقد أكد خبراء أمريكيون أنه ورغم أننا نعيش في عصر "المكملات الغذائية"، إلا أنه لا توجد طريقة مثبتة تحد بشكل كبير من خطر الإصابة بمشكلة الخرف.

وذكرت صحيفة الديلي ميل البريطانية أن الخبراء أطلقوا ذلك التحذير في أكبر بحث استقصائي يتم إجراؤه عن ذلك المرض، حيث أوضحوا أيضا أنه لا توجد "وسيلة سحرية" يمكننا الاعتماد عليها بهدف التقليل من أعراض الخرف.

وخلص الخبراء من خلال دراستهم التي أجروها بجامعة مينيسوتا إلى أن التمرينات الرياضية والنظام الغذائي الجيد قد يكونان فعّالين إلى حد ما لأنهما يساعدان على تقليل الالتهابات في الجسم، مع العلم أن الخرف يرتبط بالالتهابات التي تحدث في الدماغ.

وتوصّل الخبراء في نفس السياق كذلك إلى أن الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية 5 مرات أسبوعيا ليسوا في مأمن من مرض الزهايمر، وأن العلم الحديث لا يزال بعيداً عن استكشاف "المعلومات الأساسية" التي تضمن منع الإصابة بالمرض.

اترك تعليقاً