صحة ورشاقة

"تفاحة آدم" بين محبة الرجال وكراهيتهم لوجودها

"تفاحة آدم" بين محبة الرجال وكراهيت...

محتوى مدفوع

يقول استشاري الطب النفسي، الدكتور عبدالله أبو عدس إن تفاحة آدم أو "عقدة الحنجرة"، هو الاسم الذي يُطلق جراحياً على الجزء البارز في مقدمة الرقبة، ويعتقد الكثير أن الرجال هم من يمتلكونها فقط، إلا أنه من المؤكد وجودها عند النساء لكنها لا تكون ظاهرة. السبب وراء ظهورها عند الذكور يرجع لاختلاف الزاوية بين منطقتي الغضروف الدرقي، لذلك تكون بارزة بالإجمال العام، كما لها دور في عملية المضغ والتنفس وإصدار الأصوات كوظيفة فسيولوجية لها. تبدأ تفاحة آدم عادة بالظهور عند الذكور في سن البلوغ، بسبب زيادة هرمون التستوستيرون الذكوري، الذي يؤدي بدوره إلى تضخم وزيادة حجم وسماكة الأوتار الصوتية. لا يوجد

يقول استشاري الطب النفسي، الدكتور عبدالله أبو عدس إن تفاحة آدم أو "عقدة الحنجرة"، هو الاسم الذي يُطلق جراحياً على الجزء البارز في مقدمة الرقبة، ويعتقد الكثير أن الرجال هم من يمتلكونها فقط، إلا أنه من المؤكد وجودها عند النساء لكنها لا تكون ظاهرة.

السبب وراء ظهورها عند الذكور يرجع لاختلاف الزاوية بين منطقتي الغضروف الدرقي، لذلك تكون بارزة بالإجمال العام، كما لها دور في عملية المضغ والتنفس وإصدار الأصوات كوظيفة فسيولوجية لها.

تبدأ تفاحة آدم عادة بالظهور عند الذكور في سن البلوغ، بسبب زيادة هرمون التستوستيرون الذكوري، الذي يؤدي بدوره إلى تضخم وزيادة حجم وسماكة الأوتار الصوتية.

لا يوجد أي سبب علمي واضح جداً لتسميتها بـ "تفاحة آدم"، إلا أن اسمها يعود إلى سيدنا آدم عليه السلام عندما علقت التفاحة في حلقه، كما أن شكلها يشبه شكل التفاحة، لذلك يتم نسبتها إلى التفاحة التي أكلها سيدنا آدم، وتضرّرها يؤدي إلى أضرار في المجاري التنفسية.

إلا أن اللافت أحياناً، دخول تفاحة آدم ضمن التصنيفات العالمية لدرجة الجمال عند الذكور، حيث يقترن جمال الرجل أحياناً ببروز تفاحة آدم في عنقه، تحديداً إن كان عنقه متوسط الطول، كصفة أخرى من الصفات الجمالية عند الرجال، أما نسبة بروزها فيعود إلى درجة التحفيز الهرموني الذي يختلف من رجل لآخر.

من ناحيته، أكد الاستشاري في جراحة التجميل والترميم الدكتور عبد السلام أبو الفيلات لـ "فوشيا" أن العديد من الرجال لا يفضلونها ولا يرغبون بوجودها، تحديداً إذا كانت رقبتهم نحيفة، لاعتقادهم أن شكلها منفّر، بحسب ما يدّعي الرجال الذين يطلبون إزالتها.

وأشار أبو الفيلات أن أغلب من يكرهون وجودها يلجأون لإزالة جزء من الغضروف للخلاص منها، أو التحايل عليها عن طريق زراعة دهون حولها أو تعبئة الفراغات، أي تبطين المنطقة المنخفضة حولها، الأمر الذي يؤدي إلى تضخيم الرقبة، وبالتالي التقليل من بروزها عما كانت عليه في السابق.

اترك تعليقاً