التقت الملكة البريطانية كاميلا الكاتبة العالمية جيه كيه رولينغ، مؤلفة سلسلة "هاري بوتر" الشهيرة، في قصر "هوليرود هاوس" في العاصمة الاسكتلندية إدنبرة. وجاء هذا اللقاء البارز للاحتفاء بـ "الأسبوع الملكي" في اسكتلندا، إذ ركزت المحادثات الثنائية بينهما على شغفهما المشترك بالكتب، وأهمية تعزيز القراءة الممتعة لدى الأطفال والشباب.

شهد قصر "هوليرود هاوس" التاريخي في اسكتلندا لقاءً ثقافياً رفيع المستوى، إذ استقبلت الملكة كاميلا الروائية البريطانية الأكثر مبيعاً في التاريخ جيه كيه رولينغ. اللقاء الذي عُقد بالتزامن مع انطلاق الفعاليات السنوية لـ "الأسبوع الملكي" في إدنبرة، شكّل منصة لبحث التعاون بشأن نشر الثقافة والقراءة بين الأجيال الناشئة.
وأفاد قصر باكنغهام في بيان رسمي بأن الملكة ورولينغ تجمعهما رؤية مشتركة والتزام عميق تجاه تشجيع الأطفال على القراءة من أجل المتعة والتعلم.
وناقش الطرفان سبل تسهيل وصول الشباب واليافعين إلى الكتب، والترويج للمكتبات والدور الحيوي الذي تؤديه القراءة في تفتيح مدارك الأجيال المقبلة، وفتح آفاق جديدة للمستقبل.
تترأس الملكة كاميلا مبادرة نادي القراءة الشهير الخاص بها، وسبق أن كشفت في مناسبات سابقة أن أحفادها من عشاق سلسلة "هاري بوتر".
كما أشارت إلى أن الملك تشارلز الثالث يبرع في محاكاة وتقمص أصوات شخصيات السحر والشعوذة في الرواية بشكل مذهل لإمتاع الأحفاد أثناء قراءة القصص لهم قبل النوم.
حظيت الصورة الرسمية التي نشرتها الحسابات الملكية للملكة كاميلا وهي تقف مبتسمة إلى جانب رولينغ بتفاعل واسع النطاق من قبل عشاق السلسلة والوسط الفني.
ورغم الطابع الأدبي والثقافي البحت للمقابلة، فإن اللقاء تصدر الترند ومنصات النقاش نظراً للمكانة الطاغية التي تتمتع بها رولينغ عالمياً في أوساط صناعة السينما والأدب الفانتازي.