تختتم "مؤسسة الشارقة للفنون" برنامج "نادي سينما الأحد" لصيف 2026 بسلسلته الثالثة والأخيرة، التي تقام تحت عنوان: "وقائع مقتَلعة من جذورها: الهوية في السينما العربية ما بعد الاستعمار"، نهاية شهر أغسطس الحالي.

تجمع سلسلة أفلام "وقائع مقتَلعة من جذورها: الهوية في السينما العربية ما بعد الاستعمار"، التي ستعرض في "رواق الفوتوغراف" بـ"مؤسسة الشارقة للفنون"، خلال الفترة من 16 إلى 30 أغسطس الحالي، ثلاثة أفلام تنتمي إلى مراحل وسياقات مختلفة من تاريخ السينما العربية، لكنها تلتقي عند أسئلة الانتماء والهوية، وكيف تعيد التحوّلات السياسية والاجتماعية تشكيل علاقة الإنسان بالمكان والذاكرة.
فمن بيروت خلال الحرب الأهلية، إلى الجزائر في السنوات التي أعقبت الاستقلال، وصولاً إلى فلسطين وما حملته العقود التالية لعام 1948، تقدم المؤسسة أفلام "بيروت الغربية" (1998) ويعرض يوم 16 أغسطس، و"عمر قتلتو الرجلة" (1977) ويعرض يوم 23 أغسطس، و"الزمن الباقي" (2009) ويعرض يوم 30 أغسطس، في ثلاث مقاربات مختلفة لتجارب أفراد تتقاطع حياتهم اليومية مع وقائع تاريخية أكبر منهم.
وعادة ما تستقطب "مؤسسة الشارقة للفنون" طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع الهويّات الثقافية والحضارية كافة، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية.