تواصل الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين برعاية شركة "إي آند"، استقبال طلبات المشاركة في دورتها الثامنة عشرة حتى 31 يوليو/تموز 2026، فيما يستمر تسلّم الكتب والأعمال المرشحة حتى 31 أغسطس/آب 2026.
وتفتح الجائزة باب المنافسة أمام المؤلفين والرسامين والناشرين المتخصصين في أدب الأطفال واليافعين باللغة العربية من مختلف أنحاء العالم، في إطار جهودها المستمرة لدعم الإبداع العربي الموجه للأجيال الجديدة وتعزيز حضوره على الساحة الثقافية العالمية.
تشمل الجائزة 5 فئات رئيسية تغطي مختلف المراحل العمرية، وهي: فئة "الطفولة المبكرة" المخصصة للأطفال منذ الولادة وحتى خمس سنوات، وفئة "الكتاب المصور" للأطفال من 5 إلى 9 سنوات، وفئة "كتاب ذو فصول" للفئة العمرية من 9 إلى 12 عاماً، وفئة "كتاب اليافعين" من 13 إلى 18 عاماً، إلى جانب فئة "الكتب الواقعية" التي تمثل الفئة المتغيرة في الدورة الحالية.
وتعكس هذه الفئات تنوع الاحتياجات القرائية والمعرفية للأطفال واليافعين، بما يواكب تطور المحتوى الأدبي والمعرفي الموجه لهم.
تبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 1.2 مليون درهم إماراتي، يتم توزيعها على المؤلفين والرسامين والناشرين الفائزين في الفئات الخمس.
ومن المقرر الإعلان عن الفائزين وتكريمهم خلال حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، تقديراً لإسهاماتهم في تطوير صناعة كتاب الطفل العربي وإنتاج أعمال إبداعية تجمع بين القيمة المعرفية والجودة الفنية.
حددت الجائزة مجموعة من الشروط لقبول الأعمال المشاركة، أبرزها أن تكون الأعمال أصلية ومكتوبة باللغة العربية، وأن تكون منشورة ورقياً خلال السنوات الخمس الماضية، وألا تكون قد حصلت على جوائز أخرى.
كما تشترط الالتزام الكامل بحقوق الملكية الفكرية والنشر، فيما لا تُقبل الكتب التعليمية أو المدرسية أو العلمية، ولا السلاسل والإصدارات الإلكترونية أو المسموعة.
ويأتي ذلك في إطار حرص الجائزة على استقطاب أعمال نوعية تتوافق مع معاييرها المهنية والثقافية، وتقدم محتوى إبداعياً يسهم في تنمية المعرفة والخيال لدى الأطفال واليافعين.
تتيح الجائزة للناشرين تقديم ما يصل إلى خمسة عناوين باللغة العربية ضمن فئتي "الطفولة المبكرة" و"الكتاب المصور"، بينما يمكنهم تقديم عدد غير محدود من الأعمال في الفئات الأخرى، شريطة استيفاء جميع المعايير والشروط المعتمدة.
وتواصل الجائزة، عبر دوراتها المتعاقبة، ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجوائز المتخصصة في أدب الطفل العربي، وداعمة للمبدعين والناشرين الذين يسهمون في إثراء المحتوى الثقافي الموجه للأجيال الجديدة.