حقق فيلم The Devil Wears Prada 2 نجاحًا جماهيريًا لافتًا في شباك التذاكر العالمي، بعدما بلغت إيراداته نحو 676 مليون دولار حول العالم، ليقود سلسلة The Devil Wears Prada إلى تجاوز حاجز المليار دولار من الإيرادات الإجمالية.
وصلت إيرادات فيلمي السلسلة معًا إلى أكثر من مليار دولار، إذ أنهى الجزء الأول الصادر عام 2004 رحلته السينمائية بإيرادات بلغت 326 مليون دولار عالميًا.
وافتتح الفيلم الجديد عروضه مطلع شهر مايو/أيار 2026 بإيرادات بلغت 77 مليون دولار في أمريكا الشمالية و233 مليون دولار عالميًا خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، وهو رقم يفوق بنحو ثلاثة أضعاف افتتاحية الجزء الأصلي.
وواصل الفيلم جذب الجماهير في دور العرض، ليحقق حتى الآن 217 مليون دولار في السوق الأمريكية و458 مليون دولار في الأسواق الدولية، ما جعله رابع أعلى الأفلام إيرادًا محليًا، وثالث أكبر نجاح دولي، ورابع أعلى فيلم إيرادًا عالميًا خلال العام الحالي.
رغم أن فيلم The Devil Wears Prada تحول على مدار العقدين الماضيين إلى أيقونة ثقافية في عالم السينما والموضة، فإن إعادة إحياء الأعمال الكلاسيكية لا تضمن النجاح التجاري دائماً. إلا أن الجزء الثاني من العمل الشهير نجح بالجمع بين الشخصيات المحبوبة التي أداها النجوم ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيمي بلانت وستانلي توتشي، والتجديد في الفيلم ليتماشى مع متغيرات صناعة الإعلام والموضة في العصر الحالي.
تدور أحداث فيلم The Devil Wears Prada 2 بعد عشرين عامًا من أحداث الجزء الأول، إذ تفقد "آندي ساكس"، التي تؤدي دورها آن هاثاواي، وظيفتها في صحيفة "نيويورك فانغارد". وتواجه "ميراندا بريستلي"، التي تؤدي دورها ميريل ستريب، انتقادات لاذعة بعد تعاون مجلة "رانوي" مع علامة تجارية متهمة باستغلال العمالة. ولإعادة بناء مصداقية "رانوي"، يُعيّن "إيرف رافيتز"، الذي يؤدي دوره تيبور فيلدمان، "آندي" محررةً للمقالات في المجلة دون موافقة "ميراندا".
ويتحوّل مسار القصة من استعادة سمعة "رانوي" إلى تحديد مستقبل المجلة بعد أن تُصبح مهددة جراء خفض التكاليف.