حقق فيلم السيرة الذاتية الموسيقي الجديد Michael إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق، بعدما تمكن من الإطاحة بفيلم Bohemian Rhapsody ليصبح أعلى فيلم سيرة ذاتية موسيقي تحقيقًا للإيرادات على الإطلاق، بإجمالي عالمي بلغ 911.9 مليون دولار حتى الآن.
ويأتي هذا الإنجاز مع استمرار عرضه في عدد من الأسواق العالمية، إلى جانب انطلاقه في اليابان، ما يفتح الباب أمام إمكانية وصوله إلى حاجز المليار دولار خلال الفترة المقبلة.
الفيلم، الذي يتناول السيرة الفنية لملك البوب الراحل مايكل جاكسون، حقق انطلاقة قوية في شباك التذاكر، مدفوعًا بالإقبال الجماهيري الكبير والأصداء النقدية الواسعة، إضافة إلى الزخم الإعلامي حول العمل الذي يقدمه النجم جعفر جاكسون في دور البطولة.
وساهمت شركة "ليونزغيت" بالتعاون مع "يونيفرسال" في توزيع الفيلم عالميًا، في حين يشكل دخول السوق اليابانية دفعة قوية جديدة لإيراداته.
وفق البيانات الأولية، سجّل فيلم "مايكل" إيرادات بلغت:
ليتفوق بذلك على فيلم Bohemian Rhapsody الذي حقق:
نجح فيلم "مايكل" في تحقيق قائمة طويلة من الأرقام القياسية، أبرزها:
كما تجاوز أداء Bohemian Rhapsody في أكثر من 40 سوقًا دوليًا، وحقق أفضل أداء لفيلم سيرة ذاتية موسيقي في أسواق مثل البرازيل وفرنسا والمكسيك.
كذلك، أصبح الفيلم الأعلى ربحًا من نوعه في البرازيل، وأحد أنجح أفلام السيرة الذاتية في تاريخ السينما الفرنسية.
ورغم النجاح الكبير، واجه العمل تحديات إنتاجية، شملت إعادة تصوير أجزاء من الفيلم بتكلفة وصلت إلى 50 مليون دولار، في خطوة اعتبرها فريق الإنتاج ضرورية لضمان تماسك القصة وجودتها.
ويُعد المنتج جراهام كينغ أحد أبرز الأسماء وراء نجاح العمل، بعد نجاحه السابق في إنتاج فيلم Bohemian Rhapsody الحائز على عدة جوائز أوسكار.