يواصل فيلم Devil Wears Prada 2 حصد النجاح بعد عودته المنتظرة إلى الشاشة الكبيرة، إذ تمكن من جذب اهتمام الجمهور حول العالم منذ طرحه في دور العرض. وبعد أسابيع من تحقيقه إيرادات قوية في شباك التذاكر، أصبح عشاق السلسلة على موعد مع مشاهدة الفيلم من منازلهم، مع الإعلان رسميًا عن موعد وصوله إلى منصات البث الرقمية، ليبدأ فصل جديد من مغامرات عالم الموضة الذي ارتبط بشخصياته الشهيرة على مدار سنوات طويلة.
أعلنت الشركة المنتجة أن فيلم Devil Wears Prada 2 سيتوفر للمشاهدة عبر منصتي ديزني بلس وهولو اعتبارًا من 29 يوليو/ تموز 2026، وذلك بعد فترة عرض سينمائي شهدت إقبالًا كبيرًا من الجمهور في مختلف الأسواق العالمية.
ويأتي طرح الفيلم على المنصات الرقمية بعد النجاح الذي حققه في دور العرض، حيث واصل جذب المشاهدين منذ إطلاقه مطلع شهر مايو/آيار 2026، ليمنح الجمهور فرصة جديدة لمتابعة أحداثه عبر خدمات البث.
يعيد الجزء الجديد مجموعة من الشخصيات التي صنعت شعبية الفيلم الأول، والذي عُرض قبل عقدين من الزمن تقريبًا. وتعود الصحفية آندي ساكس إلى الواجهة المهنية في دور أكثر أهمية داخل عالم النشر، بينما تستمر ميراندا بريستلي في فرض نفوذها المعروف داخل صناعة الموضة والإعلام.
كما تشهد الأحداث تطورات كبيرة في مسار العلاقة بين الشخصيات الرئيسية، وسط تحديات مهنية جديدة وصراعات مرتبطة بمستقبل المجلة التي كانت محور الأحداث في الجزء الأول.
تدور أحداث الجزء الثاني في مرحلة مختلفة تمامًا عن الفيلم الأصلي، حيث تواجه مجلة الموضة الشهيرة ظروفًا معقدة بعد أزمة أثرت على سمعتها ومكانتها في السوق.
وفي الوقت نفسه، تظهر إميلي تشارلتون في منصب تنفيذي بارز داخل واحدة من أكبر دور الأزياء العالمية، لتصبح لاعبًا أساسيًا في الأحداث، خصوصًا مع امتلاكها نفوذًا كبيرًا في قطاع الإعلانات الذي تحتاجه المجلة بشدة لاستعادة قوتها.
وتفتح هذه التطورات الباب أمام مواجهات مهنية وشخصية تعيد تشكيل العلاقات بين الشخصيات الرئيسية في إطار يجمع بين الدراما والكوميديا وعالم الأزياء الفاخر.
يشهد الفيلم عودة عدد من أبرز نجوم العمل الأصلي، في مقدمتهم ميريل ستريب، وآن هاثاواي، وإميلي بلانت، إلى جانب ستانلي توتشي وترايسي ثومز وتيبور فيلدمان.
كما ينضم إلى العمل مجموعة من الوجوه الجديدة التي تضيف أبعادًا مختلفة للأحداث، من بينها كينيث براناه، وباتريك برامال، وسيمون آشلي، ولوسي ليو، وبي جيه نوفاك، وجاستن ثيرو، وبولين شالاميت.
يحافظ الفيلم على هويته المرتبطة بعالم الموضة، من خلال مجموعة كبيرة من الإطلالات والتصميمات التي تشكل عنصرًا أساسيًا في السرد البصري للأحداث.
كما يتضمن ظهورًا خاصًا لعدد من الشخصيات المعروفة في مجالات الأزياء والإعلام والترفيه، ما يضيف مزيدًا من الحيوية إلى أجواء الفيلم ويعزز ارتباطه بعالم الموضة المعاصر.