توقفت رحلة فيلم 7Dogs في دور العرض السينمائية بالمغرب بعد فترة قصيرة من انطلاقه، في خطوة جاءت عقب ضعف الإقبال الجماهيري، رغم أن العمل سبقته حملة ترويجية واسعة وحقق نتائج إيجابية في عدد من الأسواق العربية الأخرى. ويعد الفيلم من أكبر الإنتاجات السينمائية العربية على الإطلاق، ما جعل خروجه المبكر من القاعات المغربية يثير تساؤلات حول أسباب عدم نجاحه محليًا.
أنهت دور السينما المغربية عرض فيلم 7Dogs بعد أيام من طرحه، وذلك بسبب محدودية الإقبال من الجمهور، على الرغم من الضجة الإعلامية الكبيرة التي رافقت إطلاقه.
وجاء هذا القرار في وقت كان فيه الفيلم يحقق حضورًا ملحوظًا في أسواق عربية أخرى، خاصة في الخليج ومصر، الأمر الذي جعل أداءه في المغرب مخالفًا للتوقعات.
وشكل توقف عرضه مفاجأة، خصوصًا أن الفيلم كان يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز الأعمال السينمائية العربية لهذا العام، سواء من حيث الميزانية أو حجم الإنتاج أو مشاركة عدد كبير من النجوم.
يُصنف فيلم 7Dogs كأكبر إنتاج سينمائي في تاريخ السينما العربية، بعدما تجاوزت ميزانيته 40 مليون دولار، وهو رقم غير مسبوق بالنسبة للأعمال العربية.
ويراهن الفيلم على تقديم تجربة سينمائية تعتمد على مشاهد الأكشن والإثارة والمؤثرات البصرية الضخمة، إلى جانب قصة تدور في عالم الجريمة المنظمة، مع مشاركة مجموعة من أبرز نجوم السينما العربية والعالمية، في مقدمتهم كريم عبد العزيز، وأحمد عز، ومونيكا بيلوتشي، إلى جانب هنا الزاهد، وناصر القصبي، وسيد رجب.
تدور أحداث الفيلم حول خالد العزازي، وهو ضابط يعمل في جهاز الإنتربول الدولي، يجد نفسه مضطرًا للتعاون مع غالي أبو داود، أحد الأعضاء السابقين في تنظيم إجرامي يعرف باسم "الكلاب السبعة".
ويستفيد الضابط من المعلومات التي يمتلكها غالي عن الشبكة الإجرامية، في محاولة لتعقب نشاطها بعد عودتها إلى الواجهة عبر توزيع مادة مخدرة خطيرة تحمل اسم Pink Lady، لتبدأ سلسلة من المطاردات والمواجهات التي تمتد عبر عدة دول في الشرق الأوسط، وسط تصاعد التحديات والمخاطر مع اقتراب المهمة من نهايتها.
يحمل الفيلم فكرة وقصة المستشار تركي آل الشيخ، بينما تولى محمد الدباح كتابة السيناريو والحوار، وأخرجه الثنائي المغربي عادل العربي وبلال فلاح.
ويضم العمل نخبة من النجوم، أبرزهم:
كريم عبد العزيز.
أحمد عز.
مونيكا بيلوتشي.
هنا الزاهد.
ناصر القصبي.
سيد رجب.
إلى جانب الإنتاج الضخم، سجل فيلم 7Dogs إنجازات تقنية لافتة خلال تنفيذ مشاهد الأكشن، حيث تضمن تصوير واحد من أكبر مشاهد الانفجارات السينمائية باستخدام أكثر من 170 طنًا من مادة TNT، متجاوزًا أرقامًا سجلتها أعمال عالمية سابقة.
كما حقق رقمًا قياسيًا آخر بتنفيذ مشهد تفجير ضخم استخدمت فيه أكثر من 405 كيلوغرامات من المواد شديدة الانفجار في لقطة واحدة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار التقني والإنتاجي الذي رافق صناعة الفيلم، ويؤكد سعيه لتقديم تجربة بصرية غير مسبوقة في السينما العربية.