أثار بوستر متداول خلال الساعات الماضية جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما روّج لتقديم مسلسل يتناول قصة حياة الدكتور ضياء العوضي، وحمل أسماء عدد من نجوم وصناع الدراما، بينهم الفنان فتحي عبدالوهاب، والمخرج مروان حامد، والسيناريست باهر دويدار.
ومع انتشار البوستر على نطاق واسع، تساءل متابعون عن حقيقة المشروع الدرامي، وما إذا كانت هناك تحضيرات فعلية لتقديم مسلسل عن ضياء العوضي، لا سيما أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بقضية أثارت اهتمامًا وجدلاً واسعًا.
حسم السيناريست باهر دويدار، في تصريح خاص لـ"فوشيا"، حقيقة مشاركته في العمل المتداول، مؤكدًا أن ما يُنشر بشأن تقديمه مسلسلًا يتناول قصة ضياء العوضي غير صحيح.
وقال باهر دويدار، لـ"فوشيا": لا يا أفندم، مفيش أي حاجة من الكلام ده صح، ولا عندي أي فكرة عن المسلسل.
ونفى السيناريست بذلك بشكل قاطع علاقته بالبوستر المتداول أو وجود مشروع درامي بهذا الاسم من كتابته، مؤكدًا أنه لا يعلم شيئًا عن المسلسل الذي وُضع اسمه على ملصقه.

ظهر على البوستر المتداول اسم الفنان فتحي عبدالوهاب وصورته، إلى جانب اسم المخرج مروان حامد والسيناريست باهر دويدار، كما حمل عبارة ترويجية تقول: الطبيب الذي صار قاتلا.
تصدّر اسم الدكتور ضياء العوضي المشهد خلال الأشهر الماضية، بعدما أثارت آراؤه المتعلقة بالتغذية وعلاج عدد من الأمراض جدلًا واسعًا، ولا سيما ما عُرف بـ"نظام الطيبات" الذي كان يروّج له عبر مقاطع الفيديو ومنصات التواصل الاجتماعي.
وتصاعد الجدل حول العوضي مع توجيه انتقادات طبية إلى بعض الأفكار التي كان يطرحها، خصوصًا ما يتعلق بعلاج الأمراض المزمنة. وتضمنت حيثيات شطبه من سجلات نقابة الأطباء اتهامات بالترويج لممارسات علاجية غير مستندة إلى أدلة علمية، والدعوة إلى وقف بعض العلاجات الأساسية، فيما أثارت توصيات مرتبطة بمرضى السكري والإنسولين تحديدًا تحذيرات طبية واسعة.
وقررت نقابة الأطباء المصرية شطب العوضي من سجلاتها وإسقاط عضويته، كما اتُّخذت بحقه إجراءات أخرى في مصر، شملت إغلاق منشأته الطبية وإلغاء ترخيص مزاولة المهنة، إلى جانب منعه من الظهور في وسائل الإعلام.
وفي وقت لاحق، أُعلن عن وفاة ضياء العوضي، وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن الوفاة كانت طبيعية نتيجة جلطة مفاجئة بالقلب، من دون وجود أي شبهة جنائية.
وعقب وفاته، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، في مايو/أيار 2026، قرارًا بعدم نشر أو بث أو إعادة تداول المواد المصورة أو المسموعة أو المقروءة الصادرة عنه، بعد مخاطبات رسمية من وزارة الصحة والسكان ونقابة أطباء مصر بشأن المحتوى الطبي الذي كان يقدمه.