
ودّعت الفنانة المصرية مي سليم سوريا، بعد انتهائها من تصوير مشاهدها في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"، معربة عن سعادتها الكبيرة بهذه التجربة التي جمعتها بنخبة من الفنانين السوريين وفريق العمل.
وأكدت مي سليم، في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، عقب تصوير مشهدها الأخير في المسلسل، أنها تشعر بمزيج من السعادة والحزن مع انتهاء فترة التصوير، موضحة أن أجواء العمل جعلتها تتجاوز شعور الغربة تمامًا، بعدما تحول أفراد فريق المسلسل إلى عائلة قريبة منها خلال فترة إقامتها في سوريا، التي امتدت لنحو شهر ونصف إلى شهرين.
أشادت مي سليم بحفاوة الاستقبال التي وجدتها من السوريين طوال فترة وجودها في البلاد، مؤكدة أنها لم تشعر بالغربة ولو للحظة، بعدما أحاطها الفنانون وفريق العمل بالمحبة والاهتمام.
وأعربت عن رغبتها في تكرار التجربة والعمل مجددًا مع الفنانين السوريين، مشيرة إلى أنها استفادت كثيرًا من جميع أفراد فريق التصوير، وأن مغادرة سوريا كانت من أصعب لحظات التجربة بالنسبة إليها.
ووجهت الفنانة المصرية رسالة شكر إلى سوريا والشعب السوري على حسن الاستقبال، مؤكدة أن محبتهم جعلتها تشعر بأن عائلتها تحيط بها في مختلف الأماكن التي زارتها، معربة عن أملها في العودة إلى سوريا قريبًا.
خلال فترة تصوير مسلسل "عيلة تعمل عمايل"، عاشت مي سليم أجواء "السيران السوري" في منطقة الربوة بدمشق، ووصفت التجربة بأنها ممتعة جدًّا، لافتة إلى أنها لم تكن ترغب في انتهاء المشهد.
كما تحدثت بعفوية عن إعجابها بالمطبخ السوري، كاشفة أنها تناولت كميات كبيرة من اللحوم المشوية خلال إقامتها في سوريا، خصوصًا أن أفراد فريق العمل كانوا يشجعونها على تناول المزيد من الطعام.
وأوضحت مي سليم أنها اكتسبت نحو كيلوغرامين من الوزن خلال فترة وجودها في سوريا، رغم محاولتها الحفاظ على نظامها الغذائي، ممازحة بأنها كانت ستكتسب نحو 10 كيلوغرامات لو لم تحاول ضبط نفسها أمام الأطباق السورية.
كشفت مي سليم أن طبق "الشيش برك" كان أكثر الأكلات السورية التي نالت إعجابها خلال وجودها في البلاد، مؤكدة رغبتها في تناوله مجددًا قبل مغادرتها.
ولم تقتصر تجربتها السورية على المطبخ، إذ كشفت أيضًا أنها تعلمت عددًا من العبارات المتداولة في اللهجة السورية، من بينها "تقبر قلبي" و"يبعتلك حمى"، في إشارة إلى مدى اندماجها مع أجواء العمل والحياة اليومية في دمشق.
في ختام حديثها، وجهت مي سليم رسالة إلى الجمهور السوري، حاولت خلالها التعبير بلهجتهم، معربة عن امتنانها للمحبة التي وجدتها منهم وحفاوة الاستقبال التي حظيت بها خلال وجودها في سوريا.
وأكدت الفنانة المصرية أنها اعتبرت الجمهور السوري "أهلها وناسها"، وردّت لهم مشاعر المحبة التي لمستها منهم، قبل أن تدعوهم إلى انتظار مسلسل "عيلة تعمل عمايل"، الذي تشارك في بطولته إلى جانب مجموعة من الفنانين السوريين.
وتأتي مشاركة مي سليم في "عيلة تعمل عمايل" ضمن تجربة درامية جديدة تجمعها بالدراما السورية، بعدما تركت فترة التصوير أثرًا خاصًّا لديها، بحسب ما عبّرت عنه خلال حديثها عن كواليس العمل ووداعها لسوريا.