كشفت شركة ديزني أول إعلان تشويقي لفيلمها الجديد Hexed، الذي تقدّمه كحكاية خيالية مليئة بالسحر واكتشاف الذات في عمل يُتوقع أن يكون أحد أبرز إنتاجات الرسوم المتحركة القادمة.
سيعرض الفيلم في دور السينما خلال عطلة عيد الشكر في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، وهو العمل رقم 65 في تاريخ استوديوهات ديزني للرسوم المتحركة.
تجسّد هايلي ستاينفيلد شخصية "بيلي دو"، وهي مراهقة تشعر منذ سنوات بأنها مختلفة عن الجميع، من دون أن تتمكن من تفسير السبب الحقيقي وراء ذلك. لكن حياتها تنقلب رأسًا على عقب عندما تكتشف امتلاكها قوى سحرية غير متوقعة تغيّر كل ما اعتادت عليه.
ويكشف الإعلان التشويقي أن بيلي عاشت طويلًا وهي تؤمن بوجود أمر غامض يحيط بها، قبل أن تقودها الصدفة إلى اكتشاف قدرتها على تحريك الأشياء والتسبب بحوادث وفوضى سحرية داخل مدرستها، لتبدأ رحلة مليئة بالأسرار والمغامرات الخارجة عن المألوف.
بعد سلسلة من الأحداث الفوضوية التي تنتهي بطردها من المدرسة، تجد بيلي نفسها أمام منعطف غير متوقع في حياتها، إذ تنتقل فجأة إلى عالم سحري خفي يُدعى Hexe، مليء بالساحرات والكائنات الغامضة والتعويذات الحيّة، حيث تبدأ رحلتها الحقيقية.
هناك تلتقي بشخصيات غريبة ولافتة، من بينها السيدة "كويل" وكتاب سحري حي يُدعى Elias Quire، الذي يخبرها عبارة غامضة: لقد كنا ننتظرك.
مع تقدم الأحداث، تتحول القصة إلى رحلة ملونة وسريعة الإيقاع، حيث تحاول بيلي تعلم التحكم في قواها الجديدة، بينما تنكشف أسرار عائلتها المرتبطة بهذا العالم الغامض.
وفي أحد أكثر لحظات الإعلان تأثيرًا، تقول بيلي: ربما لا يوجد شيء خطأ معي.. ربما أنا خُلقت لشيء أكبر.
يؤكد مخرجو العمل أن Hexed ليس مجرد فيلم مغامرات سحرية، بل قصة عن الانتماء واكتشاف الذات، خاصة لأولئك الذين يشعرون بأنهم خارج الصورة في حياتهم اليومية.
وتشير التصريحات إلى أن عالم Hexe يمثل المكان الذي تبدأ فيه البطلة بفهم نفسها لأول مرة، عبر رحلة تجمع بين السحر والهوية والأسرار العائلية.