تبددت آمال جمهور المسلسل الكوري Squid Game في مشاهدة النسخة الأمريكية المنتظرة، بعدما أُلغيت خطط تنفيذ المشروع الذي كان من المقرر أن يخرجه ديفيد فينشر ويكتبه دينيس كيلي.
كشف موقع The Playlist أن منصة "نتفليكس" أوقفت تطوير المشروع، الذي كان يحمل اسمًا مبدئيًّا Heckler، رغم أن تصويره كان مقررًا في المملكة المتحدة خلال عام 2026.
وبحسب التقرير، جاء القرار في إطار تغيير استراتيجية المنصة، إذ لم تعد تركز على إنتاج نسخة أمريكية واحدة من Squid Game، بل تتجه إلى توسيع عالم السلسلة عبر أعمال مشتقة تدور أحداثها في دول مختلفة، مثل فرنسا والنرويج. إلا أن هذه المشاريع لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يُعلن عن أي منها رسميًّا.
كما أسهم انشغال المخرج ديفيد فينشر بفيلمه السينمائي The Adventures of Cliff Booth، المقرر عرضه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في تراجع الزخم المحيط بالمشروع قبل إيقافه.
والفيلم مشتق من Once Upon a Time in Hollywood، من سيناريو كوينتن تارانتينو، ويقوم ببطولته براد بيت.
في المقابل، نفى تقرير The Playlist وجود أي ارتباط بين النجمة الأسترالية كيت بلانشيت والمشروع الذي كان يعمل عليه ديفيد فينشر، وذلك بعد أن أثار ظهورها في المشهد الختامي من الموسم الثالث لـ Squid Game بدور مجندة أمريكية تكهنات حول تمهيدها لنسخة أمريكية من المسلسل.
وكان مخرج العمل الأصلي، هوانغ دونغ-هيوك، قد حسم هذه التكهنات سابقًا، مؤكدًا أن مشاركة بلانشيت لا علاقة لها بأي نسخة أمريكية، موضحًا: اعتقدنا أن وجود امرأة في دور المجندة سيكون أكثر إثارة وتشويقًا، أما اختيار كيت بلانشيت فلأنها ببساطة الأفضل، وتتمتع بكاريزما لا تُضاهى. من منا لا يحبها؟ لذلك كنا سعداء جدًا بظهورها.
رغم طيّ صفحة مشروع Squid Game، يواصل ديفيد فينشر تطوير عدد من الأعمال الجديدة، من بينها مسلسل تمهيدي لفيلم Chinatown، وفيلم الويسترن Bitterroot، إلى جانب مشروع جديد يجمعه بالكاتبة جيليان فلين، مؤلفة Gone Girl.
وحتى الآن، لم يكشف فينشر عن مشروع إخراجي جديد يتجاوز الأعمال الجاري تطويرها، ما يبقي خططه المستقبلية مفتوحة أمام التكهنات.