فجّر أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدينيو مفاجأة مدوية، بإعلانه الرسمي العودة إلى الملاعب مجدداً بعمر 46 عاماً، منهياً اعتزالاً دام أكثر من 11 عاماً.
الساحر البرازيلي الذي لطالما ارتبط اسمه بالبهجة والاستعراض الفني داخل الملاعب وخارجها، قرر كتابة فصل جديد ومثير في مسيرته من بوابة إيطاليا.

أعلن نادي رافينا Ravenna FC، الناشط في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، توقيع عقد رسمي مع النجم الفائز بالكرة الذهبية لعام 2005 خلال الفترة التي لعب فيها مع نادي برشلونة الإسباني، وحقق فيها لقب دوري أبطال أوروبا.
وجاء الإعلان الرسمي خلال حدث تسويقي ضخم أقيم في مدينة ميامي الأمريكية، إذ عبّر الأسطورة البرازيلي عن حماسه الشديد للعودة، قائلاً: ألوان جديدة، ونفس الابتسامة، مؤكداً أنه يتطلع للرقص بالكرة مجدداً.
لم تكن الصفقة وليدة الصدفة، بل كان وراءها "عراب" الصفقات الكبرى أرييدو برايدا، نائب الرئيس الحالي لنادي رافينا، وهو الرجل نفسه الذي جلب رونالدينيو إلى نادي ميلان الإيطالي عام 2008.
وتشير المصادر الصحفية الإيطالية إلى أن الصفقة تحمل أبعاداً استثمارية وتسويقية ضخمة أكثر منها رياضية، إذ سيصبح رونالدينيو مالكاً لحصة أقلية في النادي الإيطالي.

على الرغم من القيد الرسمي للاعب ضمن صفوف الفريق استعداداً لموسم 2026-2027، فإن الإدارة الفنية أوضحت أن رونالدينيو لن يشارك بشكل منتظم في المباريات الرسمية الشاقة بالدرجة الثالثة.
وستقتصر مشاركات اللاعب على دقائق استعراضية معدودة في بعض المباريات، بجانب حضوره الفعّال في الحملات الإعلانية والمناسبات الترويجية للنادي لدعم جيل الشباب.
تفاعل نجوم الفن والرياضة حول العالم مع هذا الخبر، إذ اعتبر الكثيرون أن عودة رونالدينيو بمثابة جرعة مكثفة من "النوستالجيا" لزمن كرة القدم الجميل الذي تميّز بالمتعة والاستعراض المبهج.
وبغض النظر عن عدد الدقائق التي سيقضيها الساحر البرازيلي فوق العشب الأخضر، فإن عشاق "روني" يستعدون لمراقبة تلك الابتسامة الشهيرة مجدداً تحت شمس الملاعب الإيطالية.