كشفت باريس جاكسون، ابنة النجم الراحل مايكل جاكسون، خلال ظهورها في بودكاست On Purpose مع جاي شيتي، عن جانب صعب من رحلتها مع الاكتئاب، موضحة أنها خضعت لعلاج بالصدمات الكهربائية بعد وصولها إلى مرحلة كانت فيها قريبة جدًا من محاولة إنهاء حياتها.
قالت باريس جاكسون إنها خضعت لتسع جلسات من العلاج خلال ثلاثة أسابيع، بعد أن وصلت إلى مرحلة وصفت فيها نفسها بأنها كانت قريبة جدًا من محاولة الانتحار.
وأوضحت أن طبيبها أخبرها بأن العلاج الحديث يختلف كثيرًا عن الصورة القاسية المرتبطة به في الماضي، إذ يُجرى تحت التخدير العام، ويكون المريض فاقدًا للوعي أثناء الجلسة.
وأضافت جاكسون أن الجلسات الأولى كانت مؤلمة، وأنها عانت بعد العلاج من ألم حاد في الرأس، إضافة إلى آثار جانبية أخرى كان أبرزها فقدان الذاكرة.
وذكرت أنها كانت تلتقي بأصدقاء بعد بعض الجلسات، لكنها لا تتذكر زيارتهم رغم وجود ما يثبت حدوثها.
قبل اللجوء إلى العلاج بالصدمات الكهربائية، قالت باريس جاكسون إنها جرّبت مجموعة طويلة من الخيارات، من الأدوية والعلاج السلوكي إلى العلاج بإزالة حساسية حركة العين EMDR والتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، كما خضعت للعلاج في عدة مؤسسات.
وأوضحت أن بعض هذه الأساليب منحها تحسنًا مؤقتًا، بينما ساعدها التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة TMS بدرجة محدودة في التعامل مع اضطراب الوسواس القهري، لكنه لم يكن فعالًا بما يكفي مع الاكتئاب.
وفي النهاية، اقترح طبيبها العلاج بالصدمات الكهربائية، الذي قالت إنه كان يعمل وبدأت تستجيب له، لكنها لم ترغب في الاستمرار به بشكل دوري طوال حياتها.
لم تتوقف آثار التجربة عند الجانب العلاجي، إذ أصبحت مصدر إلهام مباشر لغلاف ألبومها الجديد Happiest Day of My Life.
وتظهر باريس على غلاف الألبوم وهي تنظر مباشرة إلى الكاميرا، بينما تمسك يد بذقنها ويظهر في فمها واقٍ للأسنان، في صورة مستوحاة من أجواء جلسات العلاج التي خضعت لها.
ومن المقرر أن يصدر الألبوم، وهو ثاني ألبوماتها، في 21 أغسطس/ آب، بعد ألبومها الأول Wilted الذي صدر عام 2020.
قالت باريس إنها تحاول بناء طريقة أكثر استدامة للتعامل مع صحتها النفسية، من خلال الاستفادة من الأشياء التي تعلمتها خلال رحلتها العلاجية، إلى جانب العلاج والمتابعة المتخصصة وممارسات أخرى تصفها بأنها جزء من نهج أكثر شمولية.
كما تحدثت عن رحلة تعافيها من الإدمان، مشيرة إلى أنها تحافظ على رصانتها منذ ست سنوات.
وفي حديثها الأخير، لم تقدم جاكسون تجربتها باعتبارها رحلة انتهت، بل كمسار مستمر، مؤكدة أن الأوقات الصعبة قد تعود، لكن الأهم بالنسبة إليها أن تتذكر أنها استطاعت تجاوزها من قبل، وأن هناك دائمًا طريقًا للخروج من تلك المرحلة.