غادر الفنان ماجد المصري، الخميس 9 يوليو/تموز، المستشفى بعد خضوعه لعملية جراحية دقيقة في العين، عقب الأزمة الصحية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، واستدعت تدخلًا طبيًا عاجلًا.
وعلم موقع "فوشيا" من مصادر مقربة من الفنان أن الجراحة تكللت بالنجاح، وأن الحالة الصحية لماجد المصري مستقرة في الوقت الحالي، حيث يقضي فترة نقاهة تحت إشراف الفريق الطبي، مع الالتزام الكامل بتعليمات الأطباء، تمهيدًا لاستكمال مرحلة التعافي والعودة إلى نشاطه الفني خلال الفترة المقبلة.

كان ماجد المصري قد كشف في تصريح لـ"فوشيا" عن تعرضه لإصابة في العين، موضحًا أنه أصيب بقطع ونزيف في شبكية العين، الأمر الذي استدعى خضوعه للمتابعة الطبية وإجراء تدخل جراحي للحفاظ على حالته الصحية.
وطالب الفنان جمهوره بالدعاء له خلال فترة الأزمة، معربًا عن أمله في تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى حياته الطبيعية وفنّه في أقرب وقت.
على الصعيد الفني، انتهى ماجد المصري مؤخرًا من تصوير فيلم "حدوتة"، الذي يجمعه بالفنان أحمد حلمي، في عمل تدور أحداثه ضمن إطار اجتماعي لايت كوميدي.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الفنانين، ومن المنتظر أن تعلن الشركة المنتجة خلال الفترة المقبلة موعد طرحه في دور العرض السينمائية.
كان آخر ظهور درامي لماجد المصري خلال موسم دراما رمضان الماضي، من خلال مسلسل "أولاد الراعي"، الذي جاء من تأليف ريمون مقار وإخراج محمود كامل.
وتدور أحداث المسلسل حول ثلاثة أشقاء يبدؤون حياتهم بإمكانات بسيطة، قبل أن يتمكنوا من تأسيس إمبراطورية تجارية كبيرة، إلا أن دخولهم عالم النفوذ والثروة يؤدي إلى تغيرات كبيرة في علاقتهم، وتبدأ الصراعات التي تهدد الروابط العائلية بينهم.
ويتناول العمل تأثير المال والسلطة في العلاقات الإنسانية، من خلال أحداث درامية تسلط الضوء على التحولات التي قد تطرأ على الأشخاص مع تغير ظروفهم الاجتماعية والمادية.
يواصل ماجد المصري خلال الفترة الحالية مرحلة التعافي بعد العملية الجراحية، وسط حالة من الاهتمام والدعم من جمهوره ومحبيه، بانتظار عودته إلى الساحة الفنية واستكمال مشروعاته الجديدة خلال الفترة المقبلة.