قال الفنان المصري ماجد المصري إن المواجهة المرتقبة بين المنتخب المصري ونظيره البلجيكي ستكون بمثابة نقطة الانطلاق الحقيقية في مشوار "الفراعنة" ببطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن نتيجة هذه المباراة قد تلعب دورًا محوريًا في رسم ملامح رحلة المنتخب خلال البطولة، وتحديد حظوظه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
قال ماجد المصري، في تصريحات خاصة لـ"فوشيا"، إن المنتخب المصري يمتلك من الإمكانات والخبرات ما يؤهله لمنافسة أقوى المنتخبات العالمية، إلا أن البداية القوية تظل العامل الأهم في أي بطولة كبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بكأس العالم الذي يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح أن مواجهة بلجيكا، رغم ما تحمله من صعوبة وقوة فنية، يجب أن تُخاض بعقلية الانتصار وليس الاكتفاء بتقديم أداء جيد، مؤكدًا أن المنتخب المصري مطالب بتحقيق الفوز مهما بلغت قوة المنافس أو حجم النجوم الذين يضمهم. وأضاف: في كأس العالم لا يوجد مجال للخوف أو الحسابات المسبقة، فالمنتخبات التي ترغب في الذهاب بعيدًا عليها أن تثبت شخصيتها منذ المباراة الأولى، وأن تؤمن بقدرتها على الفوز أمام أي منافس.
وأشار الفنان المصري إلى أن قوة المنتخب البلجيكي وخبرته في البطولات الكبرى لا تعني استحالة تحقيق نتيجة إيجابية أمامه، لافتًا إلى أن كرة القدم كثيرًا ما تشهد مفاجآت كبرى، وأن المنتخب المصري يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق وكتابة تاريخ جديد إذا ما تم استثمار إمكاناتهم بالشكل الأمثل داخل أرض الملعب.
أوضح ماجد المصري أنه لا ينشغل كثيرًا بهوية المنافس الذي يبدأ أمامه المنتخب المصري مشواره في بطولة كأس العالم 2026، موضحًا أن الأهم بالنسبة له هو تحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين الثقة، وتزيد من حماس الجماهير. وقال إن الفوز في المباراة الأولى غالبًا ما يمنح المنتخبات دفعة معنوية كبيرة تساعدها على استكمال المشوار بثبات وطموح أكبر.
كما أعرب عن أمنيته في التواجد بالولايات المتحدة الأمريكية لمساندة المنتخب المصري من المدرجات، مؤكدًا أن تشجيع "الفراعنة" في المحافل العالمية يمثل تجربة استثنائية بالنسبة له. واستعاد ذكرياته خلال حضوره مباريات المنتخب في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، مشيرًا إلى أن تلك الأجواء لا تُنسى، وأنه كان يتمنى تكرار التجربة والوقوف خلف المنتخب في مونديال 2022.
يُذكر أن المنتخب المصري أوقعته القرعة في مجموعة تضم منتخبات بلجيكا، ونيوزيلندا، وإيران، حيث يأمل "الفراعنة" في تقديم عروض قوية، وحصد النتائج التي تضمن لهم المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي من البطولة.