ينافس فيلم Frankenstein للمخرج غييرمو ديل تورو على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي، بعد فوز الأخير بالجائزة المرموقة عام 2017 عن فيلم The Shape of Water.
تحدث المخرج غييرمو ديل تورو عن فيلمه خلال المؤتمر الصحفي على هامش عرض الفيلم في المهرجان، وتطرق إلى قضية الذكاء الاصطناعي بعد تساؤل حول ما إذا كان الفيلم تحذيرياً بهذا الشأن.
وقال ديل تورو إن الفيلم لم يقصد ذلك، وتابع: نعيش في زمنٍ يسوده الرعب والترهيب، بالتأكيد. وليس هناك مهمة أكثر إلحاحًا من البقاء في زمنٍ يتجه فيه كل شيء نحو فهم ثنائي القطب لإنسانيتنا.
وأضاف: يحاول الفيلم إظهار شخصيات غير مثالية وحقنا في البقاء غير مثاليين، وحقنا في فهم بعضنا البعض في ظل أشد الظروف قمعًا.
وعلق المخرج المكسيكي ساخراً: أنا لا أخاف من الذكاء الاصطناعي، بل أخاف من الغباء الطبيعي.
تطرق ديل تورو خلال المؤتمر الصحفي إلى نظرته حول الفيلم الذي كلف إنتاجه 120 مليون دولار، وقال: كنتُ أتابع هذا المخلوق منذ صغري. انتظرتُ أن يُنجز الفيلم في الظروف المناسبة، سواءً من الناحية الإبداعية من حيث تحقيق ما يلزم لجعله مختلفًا، أو من حيث إنتاجه على نطاق يسمح بإعادة بناء العالم بأسره.
وقال المخرج مازحًا: أعاني من اكتئاب ما بعد الولادة. وذلك في إشارة إلى حزنه حيال انتهاء العمل عليه واكتماله.
تدور أحداث الفيلم حول عالم لامع لكنه مغرور، يجلب مخلوقًا وحشيًا إلى الحياة، لكن تجربته تؤدي إلى دمارهما معًا. وهو مقتبس عن الرواية الكلاسيكية الأدبية الصادرة عام 1818 لماري شيلي.
ويشارك في بطولة العمل أوسكار آيزاك، كريستيان كونفيري، جاكوب إلوردي، ميا غوث، كريستوف والتز، فيليكس كاميرر، لارس ميكلسن، ديفيد برادلي، تشارلز دانس، ورالف إينيسون.
وسيعرض الفيلم بشكل محدود في دور السينما في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ثم عبر منصة "نتفليكس" في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.