خلال زيارتها الأولى إلى مهرجان البندقية السينمائي، أثارت النجمة الأمريكية جوليا روبرتس الجدل بفيلمها الجديد "After the Hunt" بعد عرضه الأول في المهرجان.
واجهت بطلة الفيلم جوليا روبرتس ومخرجه لوكا غوادانيينو أسئلة حادة بشأن تقويض الحركة النسوية، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد لفيلم "After the Hunt".
وفي سؤال مباشر حول هذا الأمر، أجابت روبرتس بأن الفكرة هي الحوار الذي يثيره الفيلم، لافتة إلى أن كل شخص يخرج بمشاعر ووجهات نظر مختلفة من الفيلم، تمكنه من معرفة ما يؤمن به وما هي قناعاته، وذلك بفضل ما يحركه الفيلم في داخله، وقالت: إننا نفقد فن الحوار بين البشر الآن. إن كان لهذا الفيلم أي أثر يُذكر، فهو أن نجعل الجميع يتحدثون مع بعضهم البعض.
وأضافت الفنانة: "لا أعتقد بالضرورة أن هذا من شأنه إحياء الجدل القديم حول تنافس النساء مع بعضهن البعض".
يذكر أن الفيلم لن يُعرض في المسابقة الرئيسة للمهرجان، لذا لن يُرشح لأي جوائز.
تؤدي جوليا روبرتس دور أستاذة جامعية محبوبة تجد نفسها على مفترق طرق شخصي ومهني، عندما تتهم تلميذتها صديقها وزميلها بتجاوز الحدود.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب روبرتس، أيو إيديبيري، أندرو غارفيلد، مايكل ستولبارغ، كلوي سيفيني، وغيرهم. والعمل تأليف نورا غاريت، وإخراج لوكا غوادانيينو، ومن إنتاج استوديوهات "أمازون إم جي إم".
ويعرض الفيلم في دور سينما مختارة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، فيما يعرض في دور السينما جميعها يوم 17 من الشهر ذاته.