اتخذ النجم التركي أراس بولوت إينيملي موقفاً واضحاً خلال التحقيقات التي يخضع لها على خلفية قضية المخدرات التي شملت عدداً من المشاهير، إذ نفى في إفادته أي علاقة له بتعاطي المواد المخدرة أو التعامل معها بأي شكل.
ولم يقتصر نفي إينيملي على الاستخدام الشخصي، بل شمل أيضاً شراء هذه المواد أو التواصل مع أشخاص يبيعونها أو إجراء تحويلات مالية مرتبطة بالحصول عليها.

خلال الإدلاء بأقواله، أشار أراس إلى أن هاتفه لا يعتمد كلمات مرور منفصلة للتطبيقات الموجودة عليه، موضحاً أن الحماية الوحيدة هي رمز فتح الجهاز، الذي سلّمه للشرطة ضمن إجراءات التحقيق.
وأكد الفنان أنه لم يلجأ إلى أي طريقة للحصول على المخدرات أو المواد الممنوعة، كما نفى إرسال أو تحويل أموال إلى أي شخص بهدف شرائها.

كما تناولت إفادته مسألة الحفلات والتجمعات التي يمكن أن تكون مرتبطة باستخدام المواد الممنوعة، فقد نفى تنظيم أي مناسبة من هذا النوع سواء داخل منزله أو خارجه.
وأوضح أيضاً أنه لم يحضر حفلات أو تجمعات أو مهرجانات كان يتم خلالها استخدام المخدرات، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يزوّد أياً من أصدقائه بهذه المواد.
وشدد أراس على أن عدم استخدامه للمخدرات يعني أيضاً أنه لم يقدمها للأشخاص المحيطين به، نافياً بذلك أي دور له في تداولها بين أصدقائه.
في الجزء الأخير من إفادته، تطرق أراس بولوت إينيملي إلى ما يعرف قانونياً بأحكام "الندم الفعّال"، مؤكداً أنه لا يرى نفسه ارتكب جريمة تتيح له الاستفادة من هذه الأحكام.
وبناءً على ذلك، أوضح الفنان أنه لا يريد الاستفادة من أحكام الندم الفعّال، متمسكاً بما أدلى به من نفي بشأن تعاطي المخدرات أو الحصول عليها أو تقديمها للآخرين.
وكانت إسطنبول قد شهدت الجمعة، 18 سبتمبر/أيلول، عملية أمنية شملت عدداً من الأسماء المعروفة في مجالات الفن والرياضة والإعلام، على خلفية تحقيقات تجريها النيابة العامة في باكيركوي بشأن شبهات تتعلق بجرائم مخدرات.
وأصدرت النيابة العامة أوامر توقيف بحق 24 مشتبهاً بهم ضمن تحقيقين منفصلين، فيما شملت الإجراءات أسماء معروفة، من بينها الممثل أراس بولوت، والمغني سيفو، والممثلة نيلبيري شاهينكايا، والممثلة ميليس سيزن، ولاعب كرة القدم السابق حسن شاش.