كشفت السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشيل أوباما عن أبرز العوامل التي أسهمت في نجاح زواجها المستمر مع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لأكثر من ثلاثة عقود، مؤكدة أن زوجها لعب دورًا محوريًا في منحها الشجاعة وتوسيع رؤيتها للحياة، فيما وصفها هو بأنها مصدر التوازن والثبات في حياته.
وسلطت تصريحات الزوجين الضوء مجددًا على طبيعة علاقتهما، التي تُعد من أكثر العلاقات شهرة في الحياة العامة الأميركية.

خلال مقابلة مشتركة مع مجلة People نُشرت في يونيو/حزيران 2026، أكدت ميشيل أوباما أن زواجها من باراك أوباما غيّر مسار حياتها بشكل كبير، وساعدها على التفكير خارج الحدود التقليدية التي كانت تضعها لنفسها.
وقالت: "نحن نكمل بعضنا بعضاً.. الحقيقة أنني ربما كنت سأبقى أكثر استقراراً في مكان واحد لو لم أتزوج باراك.. أعتقد أنني كنت سأحظى بحياة جميلة هنا، لكنها كانت ستكون أصغر نطاقاً".
وأضافت أن زوجها منحها رؤية أوسع لما يمكن أن تحققه في حياتها المهنية والشخصية، موضحة: "بسبب شخصية زوجي، منحنا جميعاً، بناتنا ووالدتي وعائلتي، رؤية أوسع لما يمكن أن تكون عليه الحياة.. جعلني أفكر بشكل أوسع في ما يمكنني فعله بشهادة القانون من جامعة هارفارد، بدلاً من الاكتفاء بممارسة المحاماة.. لقد منحني الشجاعة، وكان مصدر ثباتي".
أشارت ميشيل أوباما إلى أن باراك أوباما كان دائماً يدفعها إلى خوض تجارب جديدة وتجاوز مخاوفها، معتبرة أن هذا الدعم كان من أهم أسباب نجاح علاقتهما.
وقالت: أنت تمنح ذلك الدفع إلى الأمام الذي يفتقده بعضنا أحياناً.. أعتقد أنه كان أمراً جيداً بالنسبة لي أن أتعرض للهزّ قليلاً وأن أُدفع لفعل أكثر مما كنت أعتقد أنني قادرة عليه.
من جهته، تحدث باراك أوباما عن الدور الذي لعبته زوجته في حياته طوال السنوات الماضية، مؤكداً أنها كانت دائماً مصدر استقرار ودعم له.
وقال: هي تمنحني التوازن والثبات.. نحن معاً منذ 34 عاماً، وندخل عامنا الـ35.. أدركت تقريباً منذ البداية أنني اتخذت قراراً صائباً.
وأضاف: إنها امرأة استثنائية تتمتع بالنزاهة والأخلاق والذكاء والقيم التي جعلتني شخصاً أفضل.. مجرد وجودي معها جعلني أفضل، وما زالت تفعل ذلك حتى اليوم.
جاءت هذه التصريحات بعد سلسلة من الرسائل العائلية التي تبادلها الزوجان عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الماضية.
ففي عيد الأب، أشادت ميشيل أوباما بزوجها، مؤكدة أنه يمثل نموذجاً إيجابياً لابنتيهما ماليا أوباما وساشا أوباما، وكتبت: إنه يُظهر لابنتينا كل يوم ما الذي يعنيه حقاً أن يكون الرجل رجلاً. شكراً لأنك تضع لهما معياراً عالياً.
بدوره، احتفى باراك أوباما بزوجته في عيد الأم برسالة عبّر فيها عن امتنانه لدورها داخل العائلة، قائلاً: أنا ممتن لكل الطرق التي كنتِ حاضرة بها من أجل ابنتينا وعائلتنا على مر السنين. نحن نحبك.