كشفت الكاتبة والسيناريست السورية رنا الحريري عن ستة قرارات وصفتها بأنها من أهم المحطات التي صنعت شخصيتها وغيّرت مسار حياتها، مؤكدة أنها لا تشعر بأي ندم تجاهها، سواء كانت خيارات اتخذتها بإرادتها أو فرضتها عليها ظروف الحياة.
وشاركت الحريري هذه التجارب عبر حسابها على "إنستغرام"، قبل أن توجه سؤالاً لمتابعيها عن القرار الذي اتخذوه ويشعرون أنهم لن يندموا عليه مهما تغيّرت الظروف.
وضعت رنا الحريري تربية ابنها في مقدمة القرارات التي تعتز بها، مؤكدة أنها اختارت أن تتولى هذه المهمة بنفسها، وأن تمنحه الأولوية المطلقة في حياتها، وأوضحت أنها كرست معظم وقتها وجهدها له، معتبرة أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الأسرة وبناء الأبناء.
أشارت رنا الحريري إلى أنها فضلت الابتعاد عن كثير من المناسبات الاجتماعية، واختارت التركيز على عائلتها والأشخاص المقربين منها، وأكدت أن هذا القرار ساعدها على إعادة ترتيب أولوياتها ومنح وقتها لمن يستحقه بالفعل.
تحدثت رنا الحريري عن تنقلها بين أكثر من دولة وتغيير مكان إقامتها مرات عديدة، موضحة أن كل بداية جديدة كانت تحمل شيئاً من الخوف والتردد، وأضافت أن هذه التجارب منحتها خبرات كبيرة، وأسهمت في تعزيز اعتمادها على نفسها ومواجهة تحديات الحياة بثقة أكبر.
أكدت رنا الحريري أنها لا تندم على عدم استكمال دراستها الجامعية، كما أشارت إلى خوضها تجارب مهنية متنوعة، وأوضحت أنها كانت تفضل دائماً اختيار الطريق الذي ينسجم مع قناعاتها وشغفها، بعيداً عن الضغوط أو التوقعات التقليدية.
تطرقت رنا الحريري إلى أسلوبها في التعامل مع الأشخاص الذين أخطأوا بحقها، مؤكدة أنها تؤمن بالتسامح حفاظاً على سلامها الداخلي، وأضافت أنها في الوقت نفسه تضع حدوداً واضحة، ولا تسمح لمن تسبب لها بالأذى بالعودة إلى حياتها مرة أخرى.
اختتمت رنا الحريري قائمتها بالحديث عن اقتناء كلبها الأليف ميلو، معتبرة أن وجوده أضفى على حياتها الكثير من البهجة والرفقة، وأكدت أن هذا القرار البسيط ترك أثراً إيجابياً كبيراً في يومياتها، ليصبح واحداً من الخيارات التي لا يمكن أن تندم عليها.
ويعكس منشور رنا الحريري قناعة بأن القرارات المصيرية لا تقاس بمدى تقليديتها، بل بقدرتها على منح الإنسان الشعور بالرضا والاتزان، كما شجع كثيراً من المتابعين على مشاركة تجاربهم الشخصية والتفاعل مع السؤال الذي طرحته في ختام منشورها.