أنهى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، زواجه من زوجته الأولى هويدا الغرباوي، بإتمام إجراءات الطلاق الغيابي رسميًا، وذلك بعد أيام من المشاجرة التي وقعت بينها وبين زوجته الثانية دان آدم في الساحل الشمالي، وأثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كشف محمد شمس، المحامي والوكيل القانوني لدان آدم، أن حسام حسن أتم إجراءات طلاقه من هويدا الغرباوي داخل مكتب مأذون في منطقة القاهرة الجديدة.
وأوضح المحامي، في تصريحات لشبكة "سكاي نيوز عربية" أنه كان أحد الشهود على وثيقة الطلاق، وأن حسام حسن وقّع على الوثيقة بحضور الشهود، فيما تستغرق إجراءات التوثيق الرسمية نحو 10 أيام، على أن يتم إخطار هويدا الغرباوي بالطلاق وتسليمها الوثيقة الرسمية خلال مدة تصل إلى 14 يومًا.
وأشار شمس إلى أن الطلاق تم غيابيًا، وهو ما يفسر توجه حسام حسن من الساحل الشمالي إلى القاهرة لإتمام الإجراءات لدى مأذون الدائرة التي يقع ضمن نطاقها عنوان الزوجة.
جاءت خطوة الانفصال بعد أيام من مشاجرة وقعت بين هويدا الغرباوي ودان آدم في منطقة الساحل الشمالي، وتحولت إلى اشتباك بالأيدي، قبل تدخل أفراد من الأسرتين وشرطة النجدة.
وبحسب الروايات التي تداولها محاميا الطرفين، بدأت الواقعة داخل أحد المقاهي الذي يتبع لفندق في منطقة بورتو مارينا، قبل أن تتطور المشادة إلى اشتباك بالأيدي، وسط تبادل الاتهامات حول ملابسات ما حدث والطرف الذي بدأ الاعتداء.
ورغم انتهاء الواقعة بالتصالح والتنازل بين الأطراف، وفق ما ذكره المحامون، فإن تداعيات الخلاف استمرت بعد ذلك، وصولًا إلى قرار حسام حسن إنهاء زواجه من هويدا الغرباوي.

كشف محمد شمس أن حسام حسن كان قد أوقع الطلاق شفهيًا من زوجته الأولى عقب الواقعة في الساحل الشمالي، قبل استكمال الإجراءات الرسمية لدى المأذون في القاهرة.
ونفى المحامي في الوقت نفسه ما تردد عن تعرض حسام حسن لأزمة صحية، مؤكدًا أن المدير الفني لمنتخب مصر يتمتع بحالة صحية جيدة.
كما وجه شمس انتقادات إلى ما وصفه بتصريحات صدرت عن محامي الزوجة الأولى وأسهمت، بحسب رأيه، في تصعيد الأزمة إعلاميًا، مؤكدًا أن موكلته دان آدم تعرضت للاعتداء خلال المشاجرة.
في المقابل، التزم أحمد حمد، محامي أسرة هويدا الغرباوي، الصمت بشأن تفاصيل الانفصال، مؤكدًا أن الأسرة لا ترغب في التعليق إعلاميًا على إجراءات الطلاق في الوقت الحالي.
تحولت المشاجرة بين زوجتي حسام حسن إلى قضية أثارت اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا مع انتشار روايات متعددة حول تفاصيل الواقعة، وتصريحات متباينة من المحامين الذين يمثلون الطرفين.