في الوقت الذي لا يزال فيه النجم محمد القس يحصد أصداء نجاحاته اللافتة التي حققها في الموسم الرمضاني الماضي، تعرض لصدمة قاسية ومُحبطة، بطلها "الخيانة المهنية" والسرقة الأدبية من قبل أحد زملائه الممثلين في الوسط الفني، بحسب تغريدة له على صفحته الرسمية في منصة "إكس"، مما أثار موجة من التعاطف الواسع معه من قبل جمهوره ومحبيه.

في تفاصيل الواقعة التي شاركها القس عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أوضح النجم أنه عكف في وقت سابق على كتابة وتطوير نص لمسلسل درامي جديد، بحضور أحد زملائه الممثلين.
ولكن بدلاً من الدعم المهني المعتاد بين الزملاء، استغل هذا الممثل إطلاعه على تفاصيل العمل، ليقوم بخطوة صادمة تمثلت في سرقة الفكرة والنص بالكامل، والمضي قدماً في تسجيلها وتقديمها للجهات الإنتاجية باسمه الشخصي، متجاهلاً كل حقوق الزمالة والملكية الفكرية.
لم تتوقف تفاصيل القصة عند حد السرقة الفكرية في الكواليس، بل أخذت منعطفاً أكثر ألماً لمحمد القس، حيث نجح الزميل في تسويق النص المسروق، لتتبناه إحدى المنصات الرقمية المعروفة وتتولى إنتاجه.
وجاءت تصريحات القس لتخرج إلى العلن في توقيت حساس، بالتزامن مع طرح المنصة لـ"البرومو" الترويجي للمسلسل والإعلان رسمياً عن بدء عرضه خلال الأيام القليلة المقبلة، مما اضطره للخروج عن صمته وكشف الحقيقة لجمهوره.
وعبّر القس عن أسفه الشديد وحسرته من هذا الموقف، مؤكداً أن الوسط المحيط بهما يدرك تماماً حقيقة ملكيته للنص، إلا أن غياب الإثباتات القانونية وقف عائقاً بينه وبين استرداد حقه المهني والأدبي.
واختتم القس حديثه برسالة مؤثرة تعكس مدى ألمه وتسليمه للأمر الواقع، قائلاً: الكل يعلم أن الممثل قام بسرقة النص، لكن للأسف لا يوجد شيء يثبت قانونياً ومادياً أن النص من فكرتي وكتابتي.. لكني أوكلت أمري إلى الله.
تأتي هذه الأزمة في وقت يشهد فيه محمد القس انتعاشة فنية ملحوظة ونضجاً درامياً كبيراً؛ فقد سجل حضوراً استثنائياً ومكثفاً خلال موسم دراما رمضان الماضي.
وقد أطل القس على جمهوره في الموسم الرمضاني من خلال مشاركته في 3 أعمال درامية مختلفة تنوعت في مضامينها وأدوارها، كان من أبرزها مسلسل "حي الجرادية"، ومسلسل "آخر كلام"، حيث حظي أداؤه بإشادات نقدية وجماهيرية واسعة، مما يجعل هذه الصدمة بمثابة ضريبة للنجاح المستمر الذي يحققه النجم في الآونة الأخيرة.