اجتمع أفراد العائلة المالكة النرويجية إلى جانب أعضاء من عائلات ملكية ومسؤولين حكوميين من دول مختلفة في أوسلو، الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول، للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس، الذي توفي عن عمر 89 عامًا بعد مسيرة امتدت إلى أكثر من ثلاثة عقود على العرش.
وحضر الأمير ويليام مراسم الجنازة ممثلًا عن والده الملك تشارلز، فيما شاركت الأميرة آن، عمة ويليام، في المراسم بصفتها الشخصية، كونها عرابة الملك الجديد هاكون.

انطلق الموكب الملكي من كنيسة القصر، وهي الكنيسة الواقعة داخل القصر الملكي في أوسلو، بعدما كان نعش الملك هارالد مسجى لإلقاء نظرة الوداع عليه، قبل أن يتجه إلى كاتدرائية أوسلو.
وأفادت BBC بأن نحو 200 ألف شخص اصطفوا على طول الطريق لمتابعة الموكب، وسط أجواء من الحزن والصمت، فيما رافق وصول النعش إلى الكاتدرائية قرع الأجراس، وأقيمت مراسم الجنازة وفق الطقوس التقليدية للجنازات في كنيسة النرويج، وترأسها أولاف فيكسي تفيت، الأسقف الرئيس لكنيسة النرويج.

بعد انتهاء مراسم الجنازة، يُنقل نعش الملك هارالد إلى القلعة لإقامة مراسم دفن خاصة بحضور عدد محدود من أفراد العائلة المالكة النرويجية، إلى جانب أفراد من عائلات ملكية أجنبية وشخصيات أخرى، ومن المقرر أن يدفن الملك في آكيرشوس، حيث دُفن عدد من أفراد العائلة المالكة، بينهم والداه الملك أولاف ووليّة العهد مارثا.
ومن المنتظر بعد مراسم الدفن أن يظهر الملك هاكون، البالغ 53 عامًا، على شرفة القصر في ظهور علني، قبل إقامة حفل استقبال داخل القصر الملكي.

كان القصر الملكي النرويجي قد أعلن وفاة الملك هارالد في 28 أغسطس/آب، موضحًا أنه توفي بسلام عند الساعة 6:35 صباحًا بالتوقيت المحلي في مستشفى جامعة أوسلو ريكسهوسبيتالت، وقال القصر في بيان إعلان الوفاة: ببالغ الحزن نعلن وفاة جلالة الملك هارالد.
وخلفه على العرش ابنه الوحيد هاكون، فيما أصبحت ابنته الكبرى الأميرة إنغريد ألكسندرا، البالغة 22 عامًا، وريثة العرش.
ويترك الملك الراحل زوجته الملكة سونيا، التي تزوجها عام 1968، وابنتهما الأميرة مارثا لويز، وشقيقته الكبرى الأميرة أستريد، إلى جانب أحفاده وعدد من أفراد العائلة المالكة النرويجية.