توج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم لكرة القدم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعد انتصاره على المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، ليكرر إنجازه التاريخي بعد لقب عام 2010، ويحرم الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي من الاحتفاظ بالكأس العالمية.
وفي ليلة احتفالية استثنائية، لم تكن الأضواء مسلطة فقط على أرض الملعب، بل امتدت إلى المدرجات، حيث خطفت الأميرة ليونور، ولية عهد إسبانيا، الأنظار بحضورها الملكي إلى جانب شقيقتها الأميرة صوفيا ووالديهما الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، لدعم منتخب بلادها في واحدة من أهم المباريات في تاريخ كرة القدم الإسبانية.
وصلت العائلة الملكية الإسبانية إلى ملعب ميتلايف وسط أجواء حماسية، حيث حرص الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا وابنتاهما على مشاركة الجماهير الإسبانية لحظة الترقب قبل انطلاق المباراة النهائية.
وعبّرت الأميرة ليونور عن سعادتها بهذه اللحظة التاريخية، قائلة في تصريحات للتلفزيون الإسباني "نحن سعداء جدًا بوجودنا هنا نحن الأربعة معًا".
كما أكد الملك فيليبي السادس ثقته بالمنتخب الإسباني، مشيرًا إلى أن الفريق أعاد للجماهير مشاعر الفخر التي عاشتها خلال تتويج إسبانيا بكأس العالم عام 2010، متمنيًا أن تكون المباراة النهائية احتفالًا كرويًا يليق بالبطولة.
اختارت الأميرة ليونور إطلالة أنيقة وبسيطة حملت رسالة دعم غير مباشرة لمنتخب "لا روخا"، حيث ابتعدت عن ارتداء القميص الرسمي للمنتخب كما حدث خلال مباراة نصف النهائي أمام فرنسا، واعتمدت بدلًا منه تنسيقًا مستوحى من ألوان إسبانيا.
وظهرت ولية العهد الإسبانية ببنطال أحمر أنيق بقصة ضيقة، نسقته مع بلوزة بيضاء بتفاصيل ناعمة وعقدة عند الخصر، في مزيج يجمع بين اللونين الأساسيين في هوية المنتخب الإسباني.
وجاء اختيارها للإطلالة قريبًا من أسلوب والدتها الملكة ليتيزيا، إذ جمعت بين الطابع العصري والراحة، مع لمسة ملكية هادئة تناسب أجواء المباراة النهائية.
أما الأميرة صوفيا، التي تُعرف بحبها لكرة القدم، فاختارت إطلالة أكثر عفوية وشبابية، حيث ارتدت قميصًا أحمر فضفاضًا منحها مظهرًا مريحًا وحيويًا، ونسقته مع بنطال واسع باللون البيج.
وأضافت حقيبة يد بدرجات متناسقة مع إطلالتها، ما منحها لمسة أنيقة حافظت على التوازن بين الأسلوب الشبابي والطابع الرسمي للحضور الملكي.
كما اختارت الشقيقتان تسريحات شعر طبيعية؛ إذ ظهرت ليونور بشعر منسدل بتموجات ناعمة، بينما حافظت صوفيا على شعرها المستقيم، مع مكياج خفيف أبرز ملامحهما الطبيعية.
بدورها، اختارت الملكة ليتيزيا الظهور بفستان أحمر من تصميم أدولفو دومينغيز، وهو تصميم سبق أن ارتدته في مناسبة سابقة، في خطوة تعكس أسلوبها المعروف في إعادة تنسيق القطع الأنيقة.
وجاء اللون الأحمر في إطلالتها متماشيًا مع ألوان المنتخب الإسباني، ليشكل حضور العائلة الملكية لوحة بصرية موحدة في مدرجات النهائي.