كشفت الفنانة الشابة هيا مرعشلي كواليس تجربة حبها الوحيدة التي تكللت بالزواج قبل سنوات قليلة، حين كانت في عمر الـ22 واستمرت نحو 4 سنوات دون أن يُكتب لها الاستمرار، وذلك خلال استضافتها في برنامج #ABtalks مع الإعلامي أنس بوخش.

قالت هيا عن بداية هذه العلاقة: ارتبطتُ بشخص لم تكن لدي أي خطة مسبقة للزواج منه، بل تم الأمر بشكل غريب وسريع. كنا نعرف بعضنا منذ فترة طويلة، ثم سافر لعمله ولم تكن تجمعنا علاقة حب أو تواصل عن بُعد، ورغم أنه كان شخصاً مميزاً بنظري، إلا أنني لم أتوقع إطلاقاً أن تنشأ بيننا علاقة حب، أو أن نبني حياة مشتركة.
وأضافت موضحة تطور الأحداث: بدأنا نلتقي ونقضي الوقت معاً حتى نشأت بيننا مشاعر الحب، وتطورت العلاقة، تدريجياً، وأخذت أكثر من شكل. وفي الوقت الذي كنت أستعد فيه للسفر والاستقرار في دبي، أخبرني بأن لديه عملاً في سلطنة عُمان ولا يستطيع تركه، ودار بيننا حديث حول الاستقرار، حتى اتفقنا على عقد القران (كتب الكتاب) وأقمنا خطوبة صغيرة، على أن نعلن الزواج، رسمياً، في الوقت المناسب.
وأوضحت هيا سبب عدم إقامة حفل زفاف قائلة: أنا لا أحب حِفل الزفاف ولا الأعراس، لذا تأخر الإعلان عن الزواج كثيراً ولم يكن في بالي الإعلان عن كوني متزوجة. قضينا معاً 4 سنوات بعقد قران دون زفاف؛ حيث عشنا سنة في عُمان ثم انتقلنا إلى دبي، قبل أن ينتهي المطاف بعدم الاستمرارية والانفصال، دون أن ننجب أطفالاً خلال تلك الفترة.
وأكدت أن العلاقة بينهما انتهت بودّ كبير: هو صديق عزيز جداً عليّ حتى الآن، وشقيقته هي صديقتي المقربة (البيست فرند).
عن طبيعة مشاعرها، أشارت هيا إلى أن التعامل معها عاطفياً ليس أمراً سهلاً: الحب معي ليس هيناً، وهناك حساسية معينة في التعامل مع مشاعري تتطلب أن يمتلك الشخص الذي أمامي وعياً خاصاً ليتمكن من احتوائي في مواقف معينة.
وأضافت أنها خرجت من هذه التجربة بإدراكٍ جديد لمفهوم الحب والارتباط؛ مشيرة إلى أن المشاعر وحدها لا تكفي للحفاظ على نجاح العلاقة ما لم تقترن بالنضج والتفاهم المشترك والتوافق في النظرة إلى الحياة. ولفتت إلى أن قرار الانفصال -رغم صعوبته النفسية- كان خطوة ضرورية وشجاعة للطرفين بدلاً من الاستمرار في علاقة لا تلبي طموحهما العاطفي والإنساني.
بينت هيا مرعشلي أن تجارب الفقد والظروف الصعبة التي عاشتها في طفولتها جعلتها أكثر حرصاً ودقة في خياراتها العاطفية لاحقاً، مؤكدة أنها تعلمت ألا تخشى النهايات إذا كانت ستفضي إلى السلام الداخلي، وإعادة اكتشاف الذات.
واختتمت حديثها بالتقليل من فكرة "الفشل العاطفي"، مشددة على أنها لا تنظر إلى تجربة زواجها السابقة كفشل، بل كمرحلة نضج أضافت الكثير لشخصيتها وكينونتها الإنسانية، مؤكدة أنها ما زالت تؤمن بالحب القائم على الاحترام، والمساحة الشخصية، والتفاهم المتبادل.