علّق الرئيس التنفيذي لأكاديمية التسجيل الأميركية، هارفي ماسون جونيور، على قرار فرقة BTS عدم تقديم ألبومها الجديد ARIRANG للمنافسة في الدورة الـ69 من جوائز غرامي، مؤكدًا أنه يحترم موقف الفرقة رغم شعوره بالحزن إزاء القرار.
قال ماسون، في بيان نشره عبر حسابه على "إنستغرام": أشعر بالحزن لأن BTS اختارت عدم المشاركة في عملية الترشح لجوائز غرامي هذا العام، لكن بصفتي صانع موسيقى، أتفهم قرارهم وأحترمه.
دافع ماسون عن استحداث فئة أفضل أداء لموسيقى البوب الآسيوية Asian Pop، موضحًا أنها أُنشئت للاحتفاء بالنمو الكبير الذي حققته موسيقى البوب الآسيوية، وليس لفصل الفنانين عن الفئات الرئيسية.
وأضاف أن استحداث فئات جديدة يهدف إلى توسيع دائرة الاعتراف بالمبدعين، مؤكدًا أن الترشح لفئة Asian Pop لا يمنع الفنانين من المنافسة في الجوائز العامة، مثل أفضل ألبوم وأفضل أغنية وأفضل تسجيل.

كانت BTS أعلنت في وقت سابق عدم تقديم ألبومها الجديد ARIRANG إلى جوائز غرامي، مؤكدة أنها تأمل أن يُقيَّم الفن "بناءً على الموسيقى نفسها، وليس وفق المنطقة الجغرافية أو اللغة."
وأعاد القرار الجدل داخل صناعة الموسيقى حول ما إذا كانت الفئات الإقليمية تمنح الفنانين الآسيويين اعترافًا أكبر، أم أنها تضعهم في تصنيفات منفصلة قد تحد من فرص منافستهم على الجوائز الرئيسية؟.
أوضح رئيس الأكاديمية أن إضافة فئات جديدة لا تهدف إلى تقسيم الفنانين، بل إلى توسيع نطاق التكريم، مؤكدًا أن جميع الأعمال المؤهلة لا تزال قادرة على المنافسة في الفئات العامة بغض النظر عن اللغة أو نوع الموسيقى.
كما شدَّد على أن الأكاديمية ستواصل الاستماع إلى آراء مجتمع الموسيقى العالمي والعمل على تطوير الجوائز بما يواكب تنوع المشهد الموسيقي.
لا تعد BTS أول جهة تقرر عدم التقدّم إلى جوائز غرامي، إذ سبقها في السنوات الأخيرة عدد من الفنانين، من بينهم The Weeknd وDrake وMorgan Wallen، الذين أعلنوا في مناسبات مختلفة امتناعهم عن المشاركة في عملية الترشح.