أعادت سوار النجار تسليط الضوء على قصة شقيقتها الفنانة الراحلة إيناس النجار، بالتزامن مع الذكرى الثانية لميلادها، من خلال رسالة مؤثرة كشفت فيها حجم المعاناة التي تعيشها الأسرة بعد الوفاة، كما تحدثت عن استمرار إخفاء الحقيقة عن والدتهما، إلى جانب إعادة إثارة الجدل بشأن ملابسات رحيل الفنانة وما وصفته بخطأ طبي خلال رحلة علاجها.

أحيت سوار النجار الذكرى الثانية لميلاد شقيقتها الراحلة إيناس النجار عبر حسابها على منصة "إنستغرام"، إذ نشرت مقطع فيديو ضم لقطات من حياة الفنانة الراحلة أثناء أدائها مناسك العمرة، وأرفقته برسالة مؤثرة لامست مشاعر متابعيها وحظيت بتفاعل واسع.
وأكدت سوار أن مشاعر الفقد لا تزال تسيطر على أفراد العائلة، مشيرة إلى أن غياب شقيقتها ترك فراغًا كبيرًا لا يمكن تعويضه، وأن أجمل الذكريات ارتبطت بها، متمنية لها الرحمة وأن يكون عيد ميلادها في جنات النعيم.
كشفت سوار النجار عن جانب إنساني مؤلم من حياة الأسرة، موضحة أنها ما زالت تخبر والدتها بأن إيناس "مسافرة"، في محاولة لتخفيف صدمة فقدانها، مع استمرارها في طمأنتها بأن ابنتها ستعود يومًا ما.
وأوضحت أن هذا الموقف يمثل أحد أصعب التحديات التي تواجهها العائلة منذ رحيل الفنانة، في ظل الحزن العميق الذي لا يزال يرافقهم حتى اليوم.
وجهت سوار النجار رسالة إلى جمهور شقيقتها، طالبت فيها بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة في ذكرى ميلادها، وهي الدعوة التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من محبي الفنانة الراحلة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولم تقتصر رسالة سوار على استذكار شقيقتها، بل أعادت فتح ملف وفاتها، مشيرة إلى أن إيناس تعرضت، بحسب روايتها، لخطأ طبي خلال فترة علاجها، وهو ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بصورة متسارعة.
وأوضحت أن الفنانة عانت في البداية من ارتفاع إنزيمات الكبد والتهاب حاد في المرارة، قبل أن يتسبب العلاج الذي تلقته - وفق ما ذكرته - بمضاعفات خطيرة، شملت تسممًا في الدم وانفجارًا في المرارة.
بحسب رواية سوار النجار، دخلت إيناس في غيبوبة استمرت سبعة أيام داخل العناية المركزة، قبل أن تُفارق الحياة، لتترك وراءها حالة من الحزن في الوسط الفني، بينما لا تزال ظروف وفاتها تثير التساؤلات والجدل حتى اليوم.