كشفت نجمة تلفزيون الواقع كلوي كارداشيان سبب رفضها خوض تجربة التمثيل وتجسيد شخصيات درامية مكتوبة، مفضلةً البقاء ضمن عالم تلفزيون الواقع الذي شكّل أساس شهرتها وانتشارها عالميًا، رغم نجاح شقيقتها كيم كارداشيان في خوض تجارب تمثيلية عدة.
خلال حوار أجرته مع مجلة The Hollywood Reporter، سُئلت كلوي كارداشيان عما إذا كان التمثيل قد يشكّل جزءًا من مسيرتها المهنية مستقبلًا، وما إذا كانت تعتزم السير على خطى شقيقتها كيم كارداشيان، لتؤكد أنها رفضت جميع الأدوار التي عُرضت عليها، مرجعةً ذلك إلى تجربة غير مريحة عاشتها خلال دورة في التمثيل قبل سنوات، وظهرت تفاصيلها في إحدى حلقات برنامج Keeping Up With the Kardashians.
واستعادت كلوي تفاصيل تلك التجربة التي عُرضت أمام الجمهور، قائلة: يا إلهي، أتذكر ذلك المشهد وتلك الحصة في التمثيل جيدًا، واضطراري إلى قول كلمة 'قبعة' بطرق ونبرات مختلفة كثيرة. كان الأمر فظيعًا.
ولم تستبعد كلوي خوض تجربة التمثيل مستقبلًا، لكنها أوضحت أنها لا ترى فيه مجالًا يثير شغفها في الوقت الراهن، قائلة: "أتلقى عروضًا للتمثيل طوال الوقت، ويُطلب مني المشاركة في أدوار مختلفة. لن أقول أبدًا إنني لن أفعل ذلك، لكن في الوقت الحالي، لا أشعر بأن هذا الأمر يُسعدني أو يجعل قلبي سعيدًا. لا أشعر أن هذا هو المجال الذي يكمن فيه شغفي".
ورغم أن كلوي أمضت ما يقارب عقدين أمام كاميرات التلفزيون، فإنها ترى أن الظهور بشخصيتها الحقيقية في برامج تلفزيون الواقع يختلف تمامًا عن تجسيد شخصية خيالية ضمن عمل درامي وحبكة محددة، وهو ما يتطلب منها تلقي دروس في التمثيل وتكريس الوقت والطاقة اللازمين للاستعداد للدور.
واختتمت حديثها قائلة: في الوقت الحالي، لا أعرف ما إذا كان لدي الوقت والطاقة الكافيان للقيام بكل هذه الأمور الإضافية، حتى أتمكن من منح أي فريق عمل جديد ما يستحقه مني.

على صعيد آخر، ينصب تركيز كلوي كارداشيان حاليًا على برامج تلفزيون الواقع والإنتاج، ويتصدر برنامجها The Girls: A Khloé Kardashian Project قائمة أحدث مشاريعها، بعدما بدأ عرضه في 21 أغسطس/آب الجاري.
ويسلط البرنامج الضوء على مجموعة من صديقاتها المقربات، من بينهن ماليكا حق، وخديجة حق، ونيكول ويليامز إنجلش، وأوليفيا بيرسون، وناتالي هالكر، ويريس بالمر، إذ يتناول تجاربهن والتحديات التي يواجهنها في الأمومة والحياة المهنية والعلاقات، إلى جانب العيش تحت أنظار الجمهور.
وتتولى كلوي مهمة الإنتاج التنفيذي للمشروع، في خطوة تعكس اهتمامها المتزايد بالعمل خلف الكاميرا والمشاركة في صناعة المحتوى وصياغة القصص، بدلًا من الاكتفاء بالظهور أمام الشاشة.