وضعت نجمة تلفزيون الواقع كلوي كارداشيان حداً للشائعات التي لاحقتها لسنوات حول مظهرها وعمليات التجميل التي خضعت لها، مؤكدة أنها لم تعد ترى سبباً لإخفاء أي تفاصيل تتعلق بالإجراءات التجميلية التي أجرتها، بعد نحو عقدين من العيش تحت الأضواء ومواجهة التكهنات المستمرة حول شكلها.

في مقابلة مع مجلة People نُشرت في 18 يونيو/حزيران، أوضحت نجمة برنامج The Kardashians البالغة من العمر 41 عاماً أنها قررت العام الماضي الرد على الشائعات بعد انتشار قائمة طويلة تزعم خضوعها لعدد كبير من الإجراءات التجميلية.
وقالت كلوي: هذا الرجل كان يتحدث عن كل الأشياء التي قال إنني فعلتها، ولو كنت قد أجريتها فعلاً لكنت اعترفت بذلك بكل صراحة.. ليس لدي أي مشكلة في الأمر.
وأضافت والدة ترو وتاتوم من شريكها السابق تريستان طومسون أنها أرادت توضيح الحقيقة للجمهور، مؤكدة أن التغييرات التي طرأت على مظهرها لم تكن نتيجة عامل واحد فقط.
وتابعت: أريد أيضاً أن يعرف الناس، وليس لأن أحداً يعتقد أن كل هذا طبيعي بالكامل، لكنه ليس كذلك.. هناك الكثير من العناية والمتابعة.. أنا في دائرة الضوء منذ كان عمري 21 عاماً، والعمر له تأثيره بالتأكيد، وكذلك فقدان الوزن.

كشفت كلوي أنها خضعت بالفعل لبعض الإجراءات التجميلية، من بينها عملية تجميل الأنف، إضافة إلى علاجات الليزر والحقن التجميلية المختلفة، وقالت: نعم، أجريت بعض التحسينات التجميلية، وخضعت لعملية تجميل للأنف، وأحب مختلف أنواع الليزر والحقن التجميلية.
كما اعترفت سابقاً باستخدام البوتوكس وحقن Sculptra، وعلاجات الليزر Sofwave، إلى جانب خيوط الكولاجين الدقيقة أسفل الذقن والرقبة.

رغم أنها لا تستبعد فكرة الخضوع لعملية شد الوجه مستقبلاً على غرار والدتها كريس جينر، فإنها أكدت أنها تفضل حالياً اللجوء إلى الحلول غير الجراحية، وقالت: "قبل أن أحتاج إلى أي جراحة في وجهي، سأجرب كل أنواع الليزر والحقن أو أي خيارات أخرى متاحة".

أشارت كلوي إلى أنها تشارك شقيقتها كيم كارداشيان اهتمامها بمتابعة أحدث تقنيات التجميل ومكافحة الشيخوخة، وأوضحت: "أنا وكيم ندخل دائماً في هذه التفاصيل.. قد أشاهد إعلاناً عن ليزر لعلاج علامات التمدد وأرسله لها وأسألها: هل تعتقدين أن هذا حقيقي؟ ثم نقول معاً: نحتاج إلى تجربته".
ورغم اهتمامها الكبير بالعناية الجمالية والزيارات المنتظمة لأطباء الجلدية، أكدت مؤسسة علامة Good American أن أجمل لحظاتها تبقى تلك التي تعيشها مع أطفالها وعائلتها.
وقالت: قد يبدو الأمر مبتذلاً، لكنه حقيقي.. سماع ضحكات الأطفال الصغيرة، وإقامة حفلات رقص عفوية، واللعب على الأرض معهم ورؤية تلك الابتسامات... هذا ما تعلمت أنه الأجمل بالنسبة لي.