تواجه النجمة الأمريكية سيلينا غوميز ووالدتها دعوى قضائية رفعها ضدها خمسة مستثمرين في شركة Wondermind الناشئة المتخصصة في الصحة النفسية، والتي شاركت في تأسيسها العام 2021، متهمين إياها بتضليلهم بشأن أداء الشركة ومدى مشاركتها الفعلية في إدارتها .

وجَّه المستثمرون في دعواهم القضائية، التي رفعوها في المحكمة يوم 13 أغسطس 2026، مجموعة تهم ضد سيلينا غوميز، ووالدتها ماندي تيفي، التي شغلت منصب الرئيسة التنفيذية المشاركة للشركة، وشريكتهم السابقة دانييلا بيرسون، بالإضافة إلى الشركة نفسها، أبرزها: الاحتيال بموجب القانون العام، الاحتيال في الأوراق المالية، والإخلال بالعقد.
وزعم المستثمرون في دعواهم أنهم استثمروا 1.2 مليون دولار في الشركة العام 2022، بعدما توقعوا أن يستفيدوا من شهرة سيلينا غوميز وقاعدتها الجماهيرية في تعزيز نمو المشروع، الذي كانت مدرجة به بصفتها شريكة في التأسيس ورئيسة التأثير، إلى جانب توليها مسؤولية التسويق، لكن اكتشفوا أن الشركة تنهار تدريجيًا من دون أن يتم إعلامهم بذلك.
كما أكد المستثمرون أن المسؤولين عن الشركة قدموا صورة مضللة ووعودًا مزيفة بإبرام شراكات تجارية مع شركات كبرى، وصفقات إعلانية مع مشاهير عالميين، فضلًا عن تطوير وإطلاق تطبيق خاص.
ويطالب المدعون باسترداد استثماراتهم، فضلًا عن التعويضات وأتعاب المحاماة.
يشير المدعون إلى أنهم لم يدركوا حجم الأزمة وحالة الفوضى التي تعيشها الشركة، إلَّا بعدما نشرت مجلة The Cut تحقيقًا مفصلًا استند إلى مقابلات وإفادات 12 موظفًا سابقًا وحاليًا.
وادعى التحقيق أن سيلينا غوميز لم تفِ بالتزاماتها التعاقدية بسبب صراعات شخصية مستمرة مع والدتها، التي كانت تعاني من مشكلة تتعلق بتعاطي المواد المخدرة؛ ما أثر على إدراتها للشركة.
كما تستند الدعوى أيضًا إلى أقوال والدة سيلينا غوميز، التي أبلغت المستثمرين بأن دانييلا بيرسون استخدمت أموالهم للمساعدة في دفع إيجار منزلها في مدينة نيويورك، والذي كان يبلغ نحو 60 ألف دولار شهريًا.
من جهتها، نفت دانييلا الاتهامات الموجهة إليها، وطالبت بفرصة لتقديم وثائق ملموسة وسجلات مالية تثبت الحقائق، كما أكدت أنها لم تستخدم أموال المستثمرين لتغطية نفقات شخصية.