فتحت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان قلبها للحديث عن تجربتي طلاقها، الأولى من النجم توم كروز عام 2001، والثانية من المغني الأسترالي كيث أوربان عام 2026، خلال مقابلة مع مجلة "فوغ" بنسختها البريطانية.
أوضحت نيكول كيدمان أن كل تجربة طلاق تحمل ألمها وظروفها الخاصة، فمرورها بحالة انفصال سابقة لم يجعل التجربة الثانية أسهل، مشددةً أن الإنسان لا يعتاد بالضرورة على مشاعر الفقد والانفصال.
وتطرقت نجمة فيلم Practical Magic للحديث عن مرحلة زواجها من توم كروز في سن مبكرة، وذلك بعد نحو 25 عامًا على طلاقها، مؤكدة أنها لم تكن تفكر حينها في تأثير الزواج على مسيرتها الفنية، لأنها كانت واقعة في الحب.
كشفت نيكول أن كل ما أرادته هو الزواج من الرجل الذي أحبته وإن تطلب منها الأمر الابتعاد عن الفن، وقالت: بالطبع كنت مستعدة للتخلي عن مسيرتي المهنية، ولم أكن أكترث.
ورغم أن نيكول وضعت حياتها العاطفية في مقدمة أولوياتها في تلك المرحلة، فإن زواجها من كروز لم يحل دون نجاحها في هوليوود، إذ رسخت اسمها كواحدة من أبرز النجمات وأكثرهن حضورًا وانشغالًا في الوسط الفني.
وقالت موضحة: أعتقد أن هناك أشخاصًا لديهم طبيعة تجعلهم مهووسين بالعمل، وأنا واحدة منهم.
اعترفت نيكول أن زواجها من كروز ساعدها على الاعتياد على الشهرة والتعامل معها بسلاسة، خاصة وأن علاقتها به بدأت وهي لا تزال في بداية العشرينات من عمرها، لتجد نفسها فجأة محاطة بالأضواء والاهتمام الإعلامي.
وقالت عن علاقتها بالأضواء والشهرة: الغريب أنني أشعر بالراحة معها. أليس هذا غريبًا؟ هذا غريب جدًا. لكن عليكم أن تتذكروا أنني، بسبب الرجل الذي تزوجته في سن صغيرة جدًا، دخلت عالم الشهرة منذ أن كان عمري 22 عامًا.
بعد 25 عامًا على طلاقها من توم كروز، وجدت نيكول نفسها أمام تجربة مختلفة تمامًا عقب انتهاء زواجها من كيث أوربان، الذي استمر 19 عامًا.
واعترفت النجمة بأنها كانت تملك تصورًا مختلفًا تمامًا عن شكل حياتها المستقبلية، قبل أن تجد نفسها مضطرة إلى إعادة النظر في خططها والتكيف مع واقع لم تتوقعه.
وأوضحت أنها تحاول التعامل مع المرحلة الجديدة بعقلية منفتحة وقلب أكثر تقبلًا رافضةً فكرة الهروب من مشاعرها مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الحب، حتى لو كان المستقبل بالنسبة إليها "مجهولًا تمامًا" في الوقت الحالي، وذلك بعد مرورها بمرحلة شعرت خلالها بالخوف والهشاشة العاطفية
وتأتي تصريحات كيدمان بعد أشهر من إنهاء طلاقها من أوربان رسميًا، في وقت تواصل فيه النجمة التركيز على حياتها وعائلتها ومسيرتها المهنية.