يواصل بروكلين بيكهام، نجل أسطورة كرة القدم السابق ديفيد بيكهام، عناده ورفضه لأي محاولات لإنهاء الخلاف العائلي المستمر منذ أكثر من عام. وكان آخر هذه المحاولات تجاهله لجهود شقيقته الصغرى هاربر في المصالحة، بعدما شوهدت أمام منزله في لوس أنجلوس الذي يتشاركه مع زوجته نيكولا بيلتز.
وفق موقع "ذا صن"، رُصدت هاربر (14 عامًا) وهي تقوم بتسليم رسالة إلى منزل بروكلين ونيكولا خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلَّا أن الزوجين لم يكونا متواجدين في المنزل وقتها، بل كانا في مدينة نيويورك بحسب ما نشراه عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح مصدر أن الثنائي كانا على علم بزيارة هاربر لمنزلهما، لكنهما لم يردَّا هذه المبادرة وتجاهلا لفتتها، مٌضيفًا أنهما يشعران بأنها خطوة مدبرة من جانب العائلة؛ لذلك انتابهما إحساس بعدم الارتياح.
وأوضح المتحدث الرسمي لبروكلين ونيكولا أن تواجد المصورين في اللحظة التي سلَّمت بها هاربر الرسالة أثار موجة من التساؤلات، وكأن كل شيء كان مرتبًا مسبقًا ومُعدًّا خصيصًا للتصوير.
رغم أن العائلة لم ترد على اتهامات استغلال هاربر كأداة إعلامية، إلَّا أن مصدرًا مقربًا وصف هذه الادعاءات بغير الصحيحة وغير العادلة.
وكانت هاربر الوسيلة الأخيرة لإنهاء الخلاف العائلي، نظرًا لعلاقتها المتينة بشقيقها، ففي عيد ميلادها، نشر بروكلين صورة تجمعه بها وبزوجته عبر حسابه في "إنستغرام"، في خطوة تؤكد أن لا ضغينة بينهما.
تأتي خطوة المصالحة بعد احتفال ديفيد بيكهام بتسلّمه نجمة خاصة باسمه على ممشى المشاهير في هوليوود، وسط حضور عائلي لافت تقدّمته زوجته فيكتوريا بيكهام وثلاثة من أبنائهما، في مناسبة تحولت إلى حديث الجمهور؛ بسبب الغياب الملحوظ لابنه الأكبر بروكلين وزوجته نيكولا.
ويُعد حصول ديفيد بيكهام على نجمة في ممشى المشاهير محطة جديدة في مسيرته الحافلة بالإنجازات الرياضية والإعلامية، إذ تحول على مدار العقود الماضية من أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم إلى شخصية عالمية مؤثرة في مجالات الرياضة والأعمال والترفيه.