تعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان للانتقادات بعد تجاهلها مارتن براندل، أبرز المراسلين في الفورمولا 1، أثناء محاولته إجراء مقابلة معها خلال تواجدها في سباق جائزة موناكو الكبرى لعام 2016؛ لدعم حبيبها بطل السباقات لويس هاملتون.
في التفاصيل، اقترب براندل من كيم وشقيقتها كلوي كارداشيان من أجل إجراء مقابلة سريعة معهما قبل انطلاق السباق، إلَّا أنها تجاهلت سؤاله الأول حول حالها، وأشاحت بناظريها عنه دون أن تمنحه ردًا.
ورغم تجاهلها، إلَّا أن براندل عاود سؤالها، قائلًا: هل تستمتعون بسباقات الفورمولا 1؟، لتكتفي بالتلويح له دون إجابة، ثم غادرت هي وشقيقتها برفقة فريقها. وبعد ملاحظته تجاهلها المتعمد، علَّق براندل على الموقف قائلًا: إذًا، نحن لا نتحدث اليوم.
وأثار هذا الموقف جدلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ وصف البعض تصرف كيم مع مراسل شهير بقامة براندل بـ"الوقح" و"غير اللائق"، وطالبها بعدم التعامل بتعالٍ مع الآخرين.
في المقابل، خرج البعض للدفاع عن كيم، مؤكدين أنه ليس بالضرورة أن يجري النجوم مقابلات في مثل هذه الفعاليات، وأنها ربما لا تود الظهور إعلاميًا وترغب أن يسلط الإعلام الأضواء عليها بدلًا من الحدث الرياضي.
على صعيد آخر، تطرَّق سائق الفورمولا 1 البريطاني للحديث عن علاقته بكيم كارداشيان لأول مرة منذ بدء علاقتهما خلال فصل الشتاء، وذلك عقب حصوله على المركز الثاني في سباق جائزة موناكو الكبرى.
وقال لويس هاملتون معربًا عن سعادته بحضورها السباق: إنه لأمر رائع أن تأتي وتدعمني هذا الأسبوع..من الرائع أن يكون حولك أشخاص جيدون يدعمونك، وهي تفعل ذلك من أجلي كل يوم.
وكانت كيم وشقيقتها تستمتعان بالسباق من شرفة تطل على مرآب فريق "فيراري"، قبل أن تنضم لاحقًا إلى طاقم الفريق في منطقة الاحتفالات أسفل منصة التتويج.