خرجت كيم كارداشيان عن صمتها لتوضح سبب نشر صور عطلتها على البحيرة بالتزامن مع إعلان وفاة جدتها ماري جو شانون المعروفة باسم إم جي، وذلك بعد موجة من الانتقادات التي طالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها كانت إلى جانب عائلتها طوال الأيام الأخيرة من حياة جدتها.

أوضحت كيم كارداشيان أن منشور عطلتها على البحيرة كان مجدولاً للنشر قبل أيام من وفاة جدتها، وهو ما تسبب في تزامن ظهوره مع إعلان الخبر الحزين.
وأكدت أنها أمضت الأسبوع الأخير إلى جانب والدتها كريس جينر وجدتها، مشيرة إلى أن قلبها مع عائلتها في هذه المرحلة الصعبة، وأنهم سيركزون خلال الأيام المقبلة على الاحتفاء بحياة إم جي وإرثها العائلي.
بعد توضيحها ملابسات المنشور، نشرت كيم كارداشيان رسالة مؤثرة نعت فيها جدتها، ووصفتها بأنها أفضل صديقة لها ورفيقة أحاديثها وتوأم روحها.
وأكدت أن جدتها غرست في أفراد العائلة قيمة الترابط الأسري، وكانت أول من منحها فرصة العمل داخل متجرها في سان دييغو، حيث تعلمت منها أخلاقيات العمل، والثقة بالنفس، والإصرار، وهي المبادئ التي لا تزال ترافقها حتى اليوم.
وأضافت أن جدتها كانت تؤمن بها دائماً وتشكل مصدر دعم وأمان لجميع أفراد العائلة، معتبرة أنها كانت الركيزة الأساسية التي جمعتهم على المحبة.
اختتمت كيم كارداشيان رسالتها بطلب مؤثر من جدتها الراحلة بأن تعانق والدها الراحل روبرت كارداشيان في السماء نيابة عنها، مؤكدة أنها ستبقى حاضرة في قلبها وذاكرتها إلى الأبد، وأنها ستفتقدها كثيراً، واصفة إياها بأنها كانت الأفضل بين أفراد العائلة.