دخلت النجمة الأمريكية سيلينا غوميز في أزمة قانونية جديدة بعدما رفع مستثمرون دعوى قضائية ضدها ووالدتها ماندي تيفي وشريكتهما السابقة دانييلا بيرسون، على خلفية اتهامات تتعلق بشركة Wondermind المتخصصة في مجال الصحة النفسية. وبينما يتهم المستثمرون الثلاثي بتقديم معلومات مضللة حول وضع الشركة ومواردها، تنفي غوميز ومحاموها بشكل قاطع أي تورط في احتيال أو مخالفات.

رفض محامي سيلينا غوميز، ماثيو إس. روزنغارت، الاتهامات الموجهة إلى موكلته، مؤكدًا في بيان لمجلة PEOPLE أن الادعاءات لا تستند إلى أساس واقعي أو قانوني.
وأوضح أن غوميز لم تشارك بأي شكل من الأشكال في أي احتيال مزعوم أو مخالفة أخرى، مشيرًا إلى أن فريقها القانوني يستعد لتقديم طلب لرفض هذه المزاعم، مع التأكيد على الدفاع عنها بقوة أمام القضاء.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب الدعوى التي وضعت اسم غوميز في مواجهة مباشرة مع مستثمري Wondermind، فيما يسعى فريقها القانوني إلى الطعن في الاتهامات وإثبات عدم مسؤوليتها عن المخالفات التي تتضمنها الدعوى.
ورفعت شركتا Wondermind SRS 44 LLC وBespoke Wondermind LLC دعوى قضائية ضد سيلينا غوميز ووالدتها ماندي تيفي ودانييلا بيرسون، وفق وثائق قانونية حصلت عليها PEOPLE.
ويتهم المستثمرون المدعى عليهم بتقديم معلومات وصفوها بأنها غير صحيحة بشأن البنية التحتية لشركة Wondermind وقيادتها ومواردها.
وبحسب الدعوى، ضخ المستثمرون نحو 1.2 مليون دولار في الشركة، قبل أن يكتشفوا، وفق روايتهم، أنها تواجه انهيارًا من دون أن تكون لديهم صورة واضحة عن وضعها المالي والتشغيلي.
تتركز الدعوى على معلومات قال المستثمرون إنهم تلقوها بشأن Wondermind قبل ضخ أموالهم، في وقت يزعمون فيه أن واقع الشركة كان مختلفًا عما تم تقديمه لهم.
وتسعى القضية إلى تحميل المسؤولين عن الشركة مسؤولية ما يعتبره المستثمرون معلومات مضللة تتعلق بإدارة Wondermind ومواردها ووضعها المالي.
تأتي الدعوى بعد سلسلة من التقارير التي سلطت الضوء على الصعوبات المالية التي واجهتها Wondermind، إذ قال المستثمرون إنهم علموا بالمشكلات التي تواجه الشركة خلال الخريف الماضي، عقب تقرير نشرته مجلة The Cut تضمن مزاعم من موظفين سابقين مجهولين بشأن أداء ماندي تيفي في منصب الرئيسة التنفيذية.
وفي مايو/أيار الماضي، أفادت مجلة Forbes بأن الشركة كانت تواجه صعوبات في دفع رواتب موظفيها، ما زاد من التساؤلات حول وضعها المالي وقدرتها على مواصلة عملياتها.
في خضم الأزمة، قال مصدر لمجلة PEOPLE، إن سيلينا غوميز تدخلت فور علمها بالمشكلة، وضخت مزيدًا من الأموال في الشركة.
وأوضح المصدر أن غوميز استثمرت ملايين الدولارات في Wondermind على مدار السنوات الماضية، دعمًا لوالدتها ولشغفهما المشترك بمجال الصحة النفسية.
وأكد المصدر في الوقت نفسه أن غوميز لم تكن منخرطة في العمليات اليومية للشركة، بينما اختارت ماندي تيفي تولي القيادة من خلال قرض شخصي، بهدف الاستثمار في مستقبل Wondermind.
من جانبها، لم تعلق ماندي تيفي على الدعوى القضائية حتى الآن، بينما نفت دانييلا بيرسون، التي شغلت منصب الرئيسة التنفيذية المشاركة في Wondermind إلى جانب تيفي، الاتهامات الموجهة إليها بشكل قاطع.
وأصدرت بيرسون بيانًا لصحيفة The New York Times رفضت فيه المزاعم الواردة في الدعوى، في وقت تتواصل فيه الإجراءات القانونية المتعلقة بالشركة.
أسست سيلينا غوميز وماندي تيفي ودانييلا بيرسون شركة Wondermind بهدف تقديم محتوى وموارد مرتبطة بالصحة النفسية، في إطار اهتمام المؤسِسات بتعزيز الحوار حول الصحة النفسية وتوفير أدوات ومصادر للجمهور.
ومع وصول الأزمة المالية للشركة إلى ساحات القضاء، تواجه Wondermind مرحلة جديدة من التحديات القانونية، بينما تستعد سيلينا غوميز وفريقها القانوني للطعن في الاتهامات الموجهة إليها والتأكيد على عدم تورطها في أي احتيال أو مخالفات.