حظيت أسطورة التنس العالمية سيرينا ويليامز باستقبال حافل من الجماهير في بطولة ويمبلدون 2026، وذلك لحظة دخولها إلى أرض الملعب لخوض منافسات الفردي للمرة الأولى منذ أربع سنوات.
وجاءت هذه العودة التاريخية بطابع عائلي دافئ، بوجود ابنتيها وزوجها وشقيقتها فينوس لدعمها من المدرجات.
خطفت النجمة الأمريكية سيرينا ويليامز البالغة من العمر 44 عاماً الأنظار في العاصمة البريطانية لندن، بعدما دخلت الملعب في بطولة ويمبلدون وسط تصفيق حاد ومطول من الجماهير التي وقفت احتراماً لتاريخ الأسطورة العائدة من الاعتزال.
وحرص المشجعون على رفع لافتات ترحيبية تحمل عبارات مثل "مرحباً بعودتك" و"الملكة التي لا تتوقف"، احتفاءً بظهورها الأول في منافسات الفردي بالبطولات الكبرى منذ عام 2022.
التفتت كاميرات البث التلفزيوني العالمي سريعاً نحو منصة كبار الشخصيات لتسليط الضوء على "مربع الدعم" الخاص بسيرينا، والذي ضم عائلتها الصغيرة بالكامل، إذ تواجد زوجها، رجل الأعمال أليكسيس أوهانيان، برفقة ابنتيهما "أوليمبيا" البالغة من العمر 8 سنوات والصغيرة أديرا البالغة من العمر سنتين.

وبدت ملامح الفخر والبهجة واضحة على الطفلتين وهما تشاهدان والدتهما تحظى بهذا التكريم الجماهيري المهيب.
أكدت سيرينا ويليامز، الحائزة على 23 لقباً في البطولات الكبرى، أن دوافعها للعودة في عام 2026 مختلفة تماماً عن مسيرتها السابقة، فهي لا تشعر بأي ضغوط إضافية لإثبات ذاتها، بل تركز كلياً على أن تمنح ابنتيها الفرصة لرؤيتها وهي تلعب وتقدم كامل شغفها على أرض الملعب.
ومازحت سيرينا الصحفيين قائلة إن طفلتيها مهتمتان بكل شيء ما عدا التنس، فـ "أديرا" كانت ترغب في الذهاب لمتجر الألعاب، بينما أصرت "أوليمبيا" على معرفة ماذا سيكون عشاء اليوم.