كشف الفنان أحمد الفيشاوي عن التأثير الكبير الذي تركه رحيل والدته الفنانة سمية الألفي على حالته النفسية وحياته المهنية، مؤكدًا أن فقدانها انعكس بشكل واضح على شغفه بالتمثيل، وذلك خلال أحدث ظهور له عبر منصة Unwritten Stories.
وتحدث الفيشاوي بصراحة عن المرحلة الصعبة التي يعيشها منذ وفاة والدته، مشيرًا إلى أنه لا يزال تحت تأثير الصدمة ويحاول التكيف مع غيابها واستعادة توازنه في حياته اليومية.
أوضح أحمد الفيشاوي أن رحيل والدته أدى إلى تراجع حماسه تجاه مهنته، مؤكدًا أن التمثيل الذي كان يمثل جزءًا أساسيًا من حياته لم يعد يمنحه الشعور نفسه في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن وفاة سمية الألفي لا تزال حديثة، لذلك يجد نفسه أمام مشاعر ثقيلة يحاول التعامل معها تدريجيًا، مؤكدًا أنه يحاول الاستمرار في حياته رغم الحزن الذي يرافقه.
وتطرق الفنان المصري إلى صعوبة المرحلة التي يمر بها، موضحًا أنه يسعى إلى تجاوز آثار الفقد والتعامل مع مشاعره بطريقة تساعده على استكمال حياته، قائلا: بحاول أتعامل مع الحياة، بحاول إني ما انتحرش.
وفي نهاية حديثه، انتقل الفيشاوي إلى أسلوب أكثر خفة خلال الحوار، ووجه تعليقًا ساخرًا إلى مقدم البرنامج، في محاولة لتخفيف حدة الحديث عن الظروف الصعبة التي يمر بها.

رحلت الفنانة سمية الألفي عن عالمنا في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي، عقب تعرضها لأزمة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات الخاصة، حيث احتجزت داخل غرفة العناية المركزة، قبل أن تتدهور حالتها الصحية وتفارق الحياة.
على جانب آخر، وقع اختيار إدارة مهرجان الغردقة لسينما الشباب على الفيلم الروائي القصير "أحياء أم أموات"، لعرضه في حفل افتتاح الدورة الرابعة من المهرجان، المقرر إقامته يوم 10 سبتمبر/أيلول المقبل بقصر ثقافة الغردقة.
ويشهد الفيلم عرضه العالمي الأول، وهو من بطولة أحمد الفيشاوي وجيهان خيري، وتأليف وإخراج آدم حال، وتصل مدته إلى نحو 14 دقيقة.
ويناقش "أحياء أم أموات" تأثير التكنولوجيا على العلاقات الإنسانية، والتباعد الاجتماعي الناتج عنها، من خلال قصة زوجين تحولت حياتهما إلى حالة من الجمود العاطفي والإنساني، بعدما شعرا بأن التكنولوجيا سرقت منهما مشاعرهما.
يعد "أحياء أم أموات" ثاني أفلام المخرج آدم حال، المولود في القاهرة يوم 12 يناير/كانون الثاني 2007، والذي درس الإخراج في جامعة جنوب كاليفورنيا.
وقدم آدم حال تجربته الأولى في مجال الإخراج من خلال فيلم وثائقي تناول المتحف المصري بالتحرير، قبل أن يخوض تجربته الثانية بفيلم "أحياء أم أموات".