أعاد مقطع مصور جمع السيدة الأولى التركية أمينة أردوغان بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجدل حول قواعد البروتوكول في اللقاءات الرسمية، بعدما وثّق لحظة بدت فيها أمينة وهي تسحب يدها أثناء تحيته لها خلال عشاء قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في مشهد انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
شهد العشاء الرسمي لقادة حلف الناتو في أنقرة لحظة لفتت انتباه الحضور ووسائل الإعلام، عندما صافح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السيدة الأولى التركية أمينة أردوغان، قبل أن تُظهر اللقطات المصورة أنها سحبت يدها سريعًا، ما حال دون إتمام التحية بالطريقة التي بدا أن ماكرون أراد القيام بها.
وسرعان ما انتشر الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وانقسمت التعليقات بين من رأى أن ما حدث يعكس اختلافًا في أساليب التحية والبروتوكول بين الدول، ومن اعتبر أن السيدة الأولى التركية فضّلت الاكتفاء بالمصافحة التقليدية من دون أي إيماءات إضافية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يلفت فيها هذا النوع من التحية الأنظار، إذ أعادت الواقعة إلى الأذهان لقاءً رسميًا جمع ماكرون بالرئيس رجب طيب أردوغان وزوجته في قصر الإليزيه عام 2018، حيث أظهرت لقطات متداولة آنذاك أيضًا سحب أمينة أردوغان يدها خلال التحية، وهو ما دفع كثيرين إلى المقارنة بين المشهدين.

تزامن تداول مقطع أمينة أردوغان مع إعادة نشر فيديو آخر يُظهر الأميرة الهولندية أريانا - الابنة الصغرى للملك فيليم ألكساندر والملكة ماكسيما - وهي ترفض محاولة مماثلة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال حضور قمة حلف الناتو في لاهاي قبل عام من الآن، مكتفيةً بالمصافحة العادية، وهو ما تسبب بإحراج ماكرون قبل أن يتدارك الموقف سريعاً، حيث تراجع عن حركة تقبيل اليد وعاد للحديث بشكل طبيعي مع الأميرة ثم انصرف.